أسدل الستار على منافسات دور الـ16 من بطولة كوبا ليبرتادوريس، وأقيمت مباريات الإياب نهاية الأسبوع الماضي.

تم التعرف على الفرق الثمانية المتأهلة وهي ريفر بليت وراسينغ وإستوديانتس وفيليز سارسفيلد من الأرجنتين وبالميراس وفلامنغو وساو باولو من البرازيل، بالإضافة إلى ليغا دي كيتو الإكوادوري.

وسلط الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، الضوء على أبرز اللاعبين الذين تألقوا في دور الـ16، وتم اختيار لاعب من كل فريق من الثماني فرق المتأهلة.

وقال "فيفا": "رافائيل حارس مرمى ساو باولو كان سببا رئيسياً في تأهل فريقه لدور الثمانية، بعد تألقه في ضربات الترجيح أمام أتلتيكو ناسيونال الكولومبي.

وكانت مباراة الذهاب بين الفريقين قد انتهت بالتعادل السلبي، فيما انتهت مباراة الإياب بالتعادل 1-1، ليتم الاحتكام لشوطين إضافيين ومن ثم ضربات الترجيح، لكن اللافت للنظر أن رافائيل تصدى لثماني ضربات جزاء في المباراتين، ثلاث منها في الوقت الأصلي  وخمس في ضربات الترجيح في الإياب لينصب نفسه نجما للمباراتين.

وبرز اسم جانو جوردون، لاعب فريق فيليز سارسفيليد الأرجنتيني، والذي  قاد فريقه للتأهل على حساب فورتاليزا البرازيلي في دور الـ16.

وكانت مباراة الذهاب في البرازيل قد انتهت بالتعادل السلبي، وبينما كان الفريق الأرجنتيني متقدماً في مباراة الإياب ويخضع لضغط كبير من جانب منافسه البرازيلي، قام جوردون بتمريرة ذكية لزميله توماس غالفان، الذي وضع الكرة في الشباك مؤمناً بذلك فوز وتأهل فريقه.

ووضع لاعب أرجنتيني آخر بصمته في مباريات دور الـ16، وهو المهاجم أدريان مارتينز، الذي سجل هدفين من أصل ثلاثة لفريقه راسينج كلوب الأرجنتيني في شباك بينارول الأوروجوياني بمباراة الإياب التي انتهت 3-1 لصالح فريقه.

وجاء ذلك بعدما كان بينارول قد فاز على ملعبه 1-0 ذهاباً، لكن مباراة الإياب في الأرجنتين شهدت تفوق راسينغ الذي حجز بطاقة العبور لدور الثمانية.

واحتاج إستوديانتس الأرجنتيني إلى ضربة جزاء في الدقائق الأخيرة من مباراة الإياب أمام مضيفه سيرو بورتينو الباراغواياني، ليتأهل لدور الـ16.

وانبرى سانتياغو أسكاسيبار لضربة الجزاء الحاسمة، ونجح في تحويلها إلى هدف منح بطاقة الصعود لفريقه بصعوبة.

وكانت منافسات دور الـ16 بالبطولة هي التجربة الأولى للنجم الإيطالي البرازيلي جورجينو، لاعب نابولي وتشيلسي وآرسنال السابق، مع فلامنغو البرازيلي.

ورغم ذلك نجح جورجينو في إفادة فريقه بخبرته الكبيرة، لينجح في التفوق على مواطنه إنترناسيونال ذهاباً وإياباً 3-0 بمجموع المباراتين، ليتأهل لدور الثمانية.

وقاد ليساندرو ألزوغاراي فريقه ليجا دي كيتو الإكوادوري إلى دور الثمانية، وذلك رغم الهزيمة ذهاباً بهدف نظيف أمام بوتافوغو البرازيلي.

لكن الفريق الإكوادوري نجح في قلب الطاولة إياباً، حيث قدم ألزوجاراي التمريرة الحاسمة لتسجيل هدف التقدم، ثم تولى بنفسه تنفيذ ضربة جزاء مسجلاً الهدف الثاني الذي منح فريقه بطاقة العبور للدور المقبل.

ولم تكن مواجهة بالميراس  البرازيلي مع يونيفرستاريو البيروفي حافلة بالصعوبات، حيث فاز الفريق خارج أرضه ذهابا بنتيجة /4صفر، قبل أن ينتهي لقاء الإياب في البرازيل بالتعادل السلبي.

لكن فيتور روكي، لاعب برشلونة السابق، تألق في مباراة الذهاب بعدما سجل هدفا وصنع آخر، ليمنح فريقه الراحة قبل مباراة  الإياب التي لم تأت بجديد على صعيد النتيجة.

وتألق فرانكو أرماني، حارس مرمى ريفر بليت الأرجنتيني، في دور الستة عشر حيث كان فريقه قد تعادل في مجموع المباراتين 1-1 مع ليبرتاد الباراجواياني.

ونجح أرماني في التصدي لضربة ترجيحية ليقود فريقه للتأهل إلى دور الثمانية.

وستقام مباريات دور الثمانية بالبطولة منتصف سبتمبر أيلول المقبل، ويلتقي راسينغ بمواطنه فيليز سارسفيلد يوم 17 من الشهر ذاته في مباراة الذهاب، ويلعب ريفر بليت مع بالميراس في اليوم التالي، ويواجه ليغا دي كيتو منافسه ساو باولو يوم 19 والذي يشهد أيضاً مواجهة بين فلامنغو وإستوديانتس.

وتقام مباريات الإياب في الأسبوع التالي مباشرة، لتحديد هوية المتأهلين للمربع الذهبي.