انسحب الممثل الأمريكي جورج كلوني (64 عاماً) من فعاليات مهرجان البندقية السينمائي بشكل مفاجئ، بعدما أصيب بوعكة صحية غير متوقعة خلال وجوده في إيطاليا للترويج لفيلمه الجديد "Jay Kelly".

وكان من المقرر أن يشارك كلوني في عدد من الأنشطة الترويجية الخاصة بالفيلم، من بينها مؤتمر صحفي ولقاء عشاء مع فريق العمل، إلا أن حالته الصحية حالت دون ذلك. 

ونُقل عن مصادر مقربة من النجم أنه شعر بتوعك في فترة ما بعد الظهيرة، مما اضطره إلى الانسحاب من البرنامج المقرر. وقد شوهد وهو يغادر فندق إكسلسيور في قارب نحو الرابعة عصراً، حيث نصحه الأطباء بأخد قسط من الراحة. 

وأكد ممثل عن كلوني لصحيفة "ذا صن"، أن النجم الهوليوودي شُخّص بإصابته بعدوى في الجيوب الأنفية، مضيفاً أن الأطباء نصحوه بتقليل نشاطاته إلى حين تحسن حالته. 

الجدير بالذكر أن كلوني ظهر في وقت سابق من اليوم نفسه برفقة زوجته المحامية أمل كلوني وهو يتجول معها في شوارع المدينة الإيطالية دون أن تبدو عليه أي علامات للمرض، حيث بدا الزوجان في حالة من الاسترخاء والانسجام. 

ويجمع الفيلم الجديد "Jay Kelly" جورج كلوني مع الممثل الكوميدي الشهير آدم ساندلر، وكان كلوني قد أشاد بموهبة ساندلر قائلاً: "كنت أكرر دائماً على فريق العمل ألا ينظروا إليه ككوميديان فقط، لأنه ممثل رائع قادر على تقديم أدوار عميقة مثلما فعل في Uncut Gems". 

وتأتي هذه المشاركة بعد ظهور كلوني العام الماضي في مهرجان البندقية إلى جانب صديقه براد بيت، حيث واجها معاً شائعات تحدثت عن تقاضيهما أجوراً خيالية بلغت 35 مليون دولار عن فيلم "Wolfs". حينها نفى كلوني تلك الأرقام، مؤكداً أنها "أقل بملايين الدولارات مما أُشيع"، ومشدداً على أن تضخيم مثل هذه الأجور يضر بصناعة السينما. 

كما تطرق النجم الحاصل على جائزة الأوسكار إلى التحديات التي تواجه الصناعة بعد جائحة كورونا، موضحاً أن بعض الأفلام ومنها "Wolfs" لم تحصل على عرض سينمائي واسع كما كان متوقعاً، وهو ما وصفه بـ"العثرات التي يمر بها القطاع في المرحلة الراهنة"، لكنه شدد على أن هذه التحديات جزء من رحلة البحث عن توازن جديد في عالم ما بعد الجائحة.