أفرجت السلطات الأمريكية مؤخراً -تحت المراقبة الإلكترونية- عن امرأة من نيويورك كانت محتجزة بتهمة تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقتل، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً.

وبدأت الأزمة عندما نشرت المرأة التي تُدعى ناتالي روز جونز، تهديدات متكررة على حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، تتضمن خططاً واضحة لاستهداف ترامب.

وبحسب صحيفة "نيويورك بوست" لم تكن تهديدات المرأة كلمات عابرة، بل تضمنت تفاصيل عن نواياها وإشارات لأسلحة محتملة، ما دفع السلطات الفيدرالية إلى اتخاذ إجراءات احترازية سريعة لضمان سلامة الرئيس والمجتمع.

اللافت أن قرار الإفراج عن المرأة جاء بعد رفض سابق لمنحها حق الخروج بكفالة من قبل القاضية موكسلا أوبادهيايا، وأُصدِر من قبل القاضي جيمس بواسبرغ، الذي تم تعيينه في منصبه خلال ولاية الرئيس السابق باراك أوباما

وخلال فترة الاحتجاز، كانت السلطات تراقب ناتالي روز جونز بشكل مكثف، بما في ذلك مقابلات سرية مع أصدقائها وجيرانها للتأكد من تاريخها النفسي والاجتماعي، وفحص أي إشارات على العنف المحتمل.

فخ الخاطبة الإلكترونية.. ضحايا يكشفون الوجه المظلم للزواج الرقمي - موقع 24تطورت شخصية "الخاطبة" على مرّ السنوات، فبينما ظهرت في عدد كبير من الأفلام الكلاسيكية المصرية كعنصر بارز تمثله امرأة ذات مظهر تقليدي، تحمل صور العريس أو العروس وتتوسط بين العائلتين، ارتبطت صورتها آنذاك بالرومانسية والاطمئنان، وبقيت راسخة في ذاكرة الجمهور ضمن الأعمال التي جسدت ملامح الحياة ...

وجاء قرار الإفراج متزامناً مع فرض مراقبة إلكترونية على المرأة وإلزامها بمتابعة تقييم نفسي منتظم، في خطوة تهدف لموازنة الاعتبارات الأمنية مع حالة المتهمة النفسية، التي أشارت الوثائق إلى معاناتها من اضطرابات عقلية مثل الفصام دون وجود سجل عنف سابق.