انتقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، ما وصفه بـ"الهوس الغربي" تجاه الانتشار النووي في المنطقة، مقابل التغاضي عن ترسانة إسرائيل النووية، معتبراً ذلك "محض هراء".
وكتب عراقجي في منشور على منصة "إكس": "هناك حالة من الصمت الغربي المطبق على توسع ترسانة الأسلحة النووية الوحيدة في المنطقة (إسرائيل)".
وأضاف أن "صمت الترويكا الأوروبية والولايات المتحدة إزاء الأسلحة النووية الإسرائيلية يفقدها أي مصداقية في حرصها المزعوم على منع الانتشار النووي".
وتابع "القضية بالنسبة للغرب ليست وجود أو انتشار الترسانات النووية، بل تحديد مَن يسمح له بالتقدم العلمي، حتى لو كان ذلك في إطار برامج نووية سلمية".
وأظهرت صور ملتقطة بالأقمار الصناعية وجود أعمال بناء متسارعة داخل منشأة نووية محاطة بالسرية في صحراء النقب، ما أعاد تسليط الضوء على برنامج الأسلحة النووية الإسرائيلي، وسط تكهنات بأن البناء الجديد قد يكون إما مفاعلاً نووياً حديثاً أو منشأة لتجميع رؤوس نووية.
ووفقاً لوكالة "أسوشيتد برس" لطالما كانت المنشأة، المعروفة باسم مركز شمعون بيريز للأبحاث النووية قرب مدينة ديمونا، محوراً للشكوك حول امتلاك إسرائيل لترسانة نووية.
والتزمت الحكومة الإسرائيلية الصمت التام حيال المشروع، كما امتنع البيت الأبيض عن التعليق.
وتعد إسرائيل من الدول القليلة التي لم تنضم إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ما يمنحها مساحة لمواصلة نشاطها النووي دون رقابة مباشرة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي أكدت بدورها أنها غير مخولة بتفتيش منشأة ديمونا، باستثناء مفاعل سوريك للأبحاث.