وقع الأولمبياد الخاص الإماراتي، وجامعة الخليج الطبية، مذكرة تفاهم استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي في مجالات الصحة والتدريب، بما يواكب رؤية دولة الإمارات لتمكين أصحاب الهمم ودمجهم في جميع مناحي الحياة.
قام بتوقيه المذكرة عن الأولمبياد الخاص الإماراتي، نائب رئيس مجلس أمناء الأولمبياد الخاص الإماراتي، تالا الرمحي، فيما مثل جامعة الخليج الطبية البروفيسور ماندا فينكاترامانا، القائم بأعمال رئيس الجامعة.
وتشمل المذكرة الممتدة لعامين مع القابلية للتجديد التعاون في عدة محاور من أبرزها: إعداد برامج تدريبية مشتركة، والمشاركة في برنامج "الكشف الصحي" التابع للأولمبياد الخاص الإماراتي، الذي يقدم فحوصاً مجانية للاعبين وتثقيفاً طبياً لهم.

وتهدف الشراكة لرفع وعي طلاب الجامعة بمتطلبات ذوي الإعاقات الذهنية والنمائية، ورفع قدراتهم الخاصة باستقبال وعلاج أصحاب الهمم.
ويقدم الأولمبياد الخاص الإماراتي تدريباً على الرعاية الصحية الدامجة يمكن أن يستفيد منه طلاب الجامعة، كما سيتم في إطار التعاون بين الجانبين العمل على توسيع نطاق الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية والوقائية للاعبين، وتعزيز بيئة أكاديمية تُطوّر حلولًا صحية مبتكرة لهم.
كما تنص المذكرة على تبادل الخبرات وإتاحة الفرص التطوعية والعملية لطلاب الجامعة في برامج الأولمبياد الخاص.
ووفقاً لبنود المذكرة سيتم إدراج جامعة الخليج الطبية ومراكزها الصحية في شبكة مقدمي الرعاية الصحية الموحدة التابعة للأولمبياد الخاص الإماراتي.
وحول مذكرة التفاهم قالت نائب رئيس مجلس أمناء الأولمبياد الخاص الإماراتي، تالا الرمحي: "تستند هذه الشراكة إلى المسيرة الطويلة لدولة الإمارات في دعم أصحاب الهمم، وتعكس التزاماً وطنياً بالدمج، ومن خلال إعداد كوادر صحية مستقبلية تقدم رعاية صحية دامجة وعالمية المستوى سنساعد على ضمان ازدهار المزيد من أفراد مجتمعنا ومشاركتهم الكاملة في الرياضة والتعليم ومختلف مجالات المجتمع".

وتسلط الاتفاقية الضوء على الدور المحوري للأوساط الأكاديمية في خدمة المجتمع، وتضمن إدراج مفاهيم وقاعد الصحة الدامجة في كل من النظامين التعليمي والصحي في دولة الإمارات.
من جانبه أكد القائم بأعمال مدير جامعة الخليج الطبية، البروفيسور ماندا فينكاترامانا، على أهمية الدور الأكاديمي في خدمة المجتمع، قائلاً: "نعتز بهذه الشراكة التي تعكس التزام جامعة الخليج الطبية بالدمج الصحي والمجتمعي، وتفتح لطلابنا وكوادرنا الأكاديمية فرصًا عملية للمشاركة في مبادرات ميدانية مؤثرة، ومن خلال هذه المذكرة سنعمل على إدراج مفاهيم الصحة الدامجة في مناهجنا الدراسية، وتوفير تدريب متخصص في التعامل مع أصحاب الهمم، إلى جانب المشاركة في الفحوص الوقائية المجانية وبرامج التوعية، كما سيسهم تعاونا مع الأولمبياد الخاص الإماراتي في تعزيز الصحة الدامجة، بما يواكب أهداف التنمية المستدامة لدولة الإمارات".
ويرسخ الطرفان بهذا التعاون شراكة فاعلة تسعى إلى دمج الجهود المجتمعية مع الخبرة الأكاديمية انسجامًا مع السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم التي أطلقتها الدولة، والهادفة إلى ضمان مشاركتهم الكاملة والفرص المتكافئة لهم في مجتمع دامج. كما ترسخ مكانة دولة الإمارات كنموذج عالمي في تعزيز جودة الحياة من خلال الصحة والتعليم والرياضة.