قال موقع "أكسيوس" الأمريكي إن قطر طلبت اعتذاراً رسمياً من إسرائيل عن الضربة الجوية التي نفذتها في الدوحة، قبل أن تستأنف جهود الوساطة للتوصل إلى اتفاق يقضي بوقف الحرب في غزة وإطلاق سراح الرهائن.

وأدت الضربة الإسرائيلية، التي أسفرت عن مقتل 5 من أعضاء حماس وضابط أمني قطري، إلى تعليق دور قطر كوسيط، ما أثار قلق إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي ترى أن الوساطة القطرية ضرورية لتسهيل الإفراج عن الرهائن وإنهاء الحرب، وفق الموقع.

وأكدت المصادر أن "أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني طرح مطلب الاعتذار خلال لقائه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في الدوحة، كما نوقش الأمر في اجتماعات روبيو مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، ومسؤولين إسرائيليين آخرين".

قطر تشكو إسرائيل دولياً بسبب العدوان على الدوحة - موقع 24سلّمت دولة قطر، رسالة رسمية إلى رئيس مجلس منظمة الطيران المدني الدولي، تتعلق بالعدوان المسلح الذي ارتكبته إسرائيل ضد مقرات سكنية لعدد من أعضاء المكتب السياسي لحماس بالدوحة، بتاريخ التاسع من الشهر الجاري، وأسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.

وأشارت المصادر إلى أن "قطر قد تقبل صياغة اعتذار، تركز على مقتل الضابط الأمني القطري، مع وعد بتعويض أسرته، وعدم انتهاك السيادة القطرية مستقبلاً، في حين قد يمثل الاعتذار السياسي تحدياً لرئيس الوزراء نتنياهو وحكومته اليمينية المتشددة".

وفاقمت الضربة عزلة إسرائيل الإقليمية، وأقر مسؤول إسرائيلي رفيع بأن إسرائيل قللت من حجم الأزمة التي سيثيرها الهجوم على قطر، وأن نتانياهو أدرك أنه "أخطأ في التقدير".