في تصريح أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية المصرية، أعرب لاعب الأهلي السابق، والمحلل بشبكة قنوات beIN SPORTS، محمد أبوتريكة، عن تفضيله الشخصي للاعب برشلونة الإسباني لامين يامال للفوز بجائزة الكرة الذهبية (البالون دور) لعام 2025، رغم عدم ذكره لاسم مواطنه محمد صلاح، نجم ليفربول، كمرشح رئيسي.
جاء تصريح أبوتريكة خلال برنامج تحليلي على قنوات beIN SPORTS، قبل ساعات قليلة من حفل توزيع الجوائز في باريس أمس الإثنين.
وقال أبوتريكة: "لو كان الاختيار بيده، لاختار الإسباني لامين يامال"، متناسياً الأرقام التي يحققها مواطنه صلاح في الدوري الإنجليزي.

في الوقت نفسه، أضاف أبوتريكة أنه يتوقع أن تذهب الجائزة فعلياً إلى الفرنسي عثمان ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان، بسبب إنجازاته في دوري أبطال أوروبا وتأثيره في المنتخب الفرنسي، معتبراً أن مجلة "فرانس فوتبول" المنظمة للجائزة ستفضل اللاعب الفرنسي.

لم يُشِر أبوتريكة صراحة إلى محمد صلاح في سياق الاختيار الشخصي، رغم أن صلاح يعتبر أحد المرشحين البارزين للجائزة بعد موسم قوي مع ليفربول، حيث ساهم في الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز بـ18 هدفاً و12 تمريراً حاسمة، بالإضافة إلى أدائه الدولي مع المنتخب المصري.

رفض الشارع الرياضي المصري، تصريحات أبوتريكة وتجاهله لقيمة كبيرة مثل محمد صلاح، حيث اتهم الكثيرون أبوتريكة بـ"كرهه لمواطنه صلاح" و"التفضيل غير المبرر للاعب أجنبي على حساب نجم مصري"، كما انتشرت هاشتاقات مثل أبوتريكة يكره صلاح والبالون دور لصلاح على منصة إكس، مع تعليقات تعبر عن الغضب مثل "بُغض تريكة لليفربول وصلاح واضح كالشمس"، و"مين إللي يفوز بالكرة الذهبية؟!.. دي جايزة باينة من لجانها وصحفييها وطريقة التصويت.. دا بيقولك أبوتريكة نفسه قالك اختار يامين يامال.. خلوها على الله".

كما اشتعلت وسائل التواصل باتهامات سياسية، تربط بين أبوتريكة وانتمائه إلى تنظيم الإخوان الإرهابي، مع اتهامه بـ"رفض أي صورة من صور النجاح المصري".

تصريحات أبوتريكة المستفزة أعادت إلى الأذهان الاتهامات السابقة التي وجهت له بالانتماء إلى تنظيم الإخوان، المصنف كمنظمة إرهابية في مصر منذ عام 2013.
أدرج اسم محمد أبوتريكة، على قوائم الإرهاب في مصر عام 2017 بتهمة تمويل التنظيم الإرهابي، وهي التهمة التي أثارت جدلاً واسعاً بين مؤيديه ومعارضيه.

وعلى نفس النغمة، أكد وائل جمعة أن صلاح ليس الأقرب للفوز "من دون عاطفة"، مشيراً إلى فقدان الجائزة مصداقيتها في بعض الحالات.