في تصريح أثار جدلاً واسعاً، أعلن رئيس مجلس النواب الأمريكي، الجمهوري، مايك جونسون، أن الضفة الغربية "أراضٍ إسرائيلية"، في مقابلة مع برنامج "واشنطن ووتش" الذي يقدمه توني بيركنز، يوم الأحد.

وجاء تصريح جونسون بعد أيام من إعلان حسم فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معارضته لخطط ضم الضفة الغربية من إسرائيل، قائلاً: "لن أسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية. لن يحدث ذلك. لقد كان هناك ما يكفي، وحان وقت التوقف الآن".

ورداً على سؤال عن موقفه من تصريحات ترامب، قال جونسون: "أعتقد أن يهودا والسامرة هي أراضٍ تاريخية  إسرائيلية. ولكن هناك العديد من القوى الجيوسياسية المؤثرة في هذا الملف، ولا تزال هناك الكثير من القضايا العالقة التي تحتاج إلى حل. سنرى كيف ستتطور الأمور"، وفق ما نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست".

وأضاف جونسون أنه لم تتح له الفرصة بعد "لمناقشة هذه المسألة مع ترامب منذ تصريحاته الأخيرة".

وأدى جونسون زيارة إلى إسرائيل حديثاً، وكانت الأولى لرئيس مجلس النواب الأمريكي إلى الضفة الغربية، حيث التقى برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في موقع "شيلوه" الاستيطاني، في اجتماع وُصف بـ "تاريخي" في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية في المناطق المتنازع عليها.

وحسب الصحيفة الإسرائيلية، شارك جونسون في زيارة رسمية غير مسبوقة إلى مدينة "أرييل"، مع وفد ضم عدداً من كبار المسؤولين في إدارة ترامب السابقة، وأعضاء في الكونغرس، في خطوة تعكس دعماً متزايداً للاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية من بعض الأوساط السياسية الأمريكية.

وخلال زيارته، أعلن جونسون سعيه لإلغاء استخدام مصطلح "الضفة الغربية" من الخطاب الرسمي الأمريكي، واستبداله حصراً بـ "يهودا والسامرة"، في إشارة إلى الرواية التي تتبناها إسرائيل لتبرير احتلال المنطقة.