دافع قائد القوات المسلحة الإستونية، أندروس ميريلو، عن الرد على التوغل الروسي في المجال الجوي لبلاده، قائلاً إن خيار إسقاط المقاتلات، مثلما اقترح البعض، كان من شأنه أن يكون خطأ إستراتيجياً، فيما حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من قدرة روسيا على انتهاك المجال الجوي، في أي مكان في القارة.

وقال ميريلو، في مقابلة عبر التلفزيون الإستوني، التي أذيعت في وقت متأخر، أمس الأربعاء،: "ما زلت أقول إن إسقاطها هذه المرة كان من شأنه أن يكون خطأً إستراتيجياً . وكانت العواقب بالنسبة لنا ستكون أسوأ من النجاح الدبلوماسي الذي حققناه بحل الواقعة. وربما ما كان الكثير من حلفائنا سيتفهمون مثل هذه الخطوة".   

وبحسب إستونيا، حلقت 3 طائرات ميغ31- روسية مسلحة بشكل غير قانوني عبر المجال الجوي للبلاد فوق بحر البلطيق لمدة 12 دقيقة في 19 سبتمبر (أيلول) الماضي.

وقال ميريلو إن التعامل مع الحوادث المستقبلية يعتمد على الموقف، مشددا على أن الناتو سوف يرد بحسم، ويستخدم القوة إذا ما استلزم الأمر.

ومن جانبه عرض الرئيس الأوكراني زيلينسكي تقديم الخبرة التي اكتسبتها بلاده للمساعدة في مواجهة هذا التهديد.

وقال زيلينسكي، في اجتماع رؤساء الدول والحكومات في كوبنهاغن،: "إذا تجرّأ الروس على إطلاق مسيّرات ضد بولندا، أو انتهاك المجال الجوي لدول شمال أوروبا، فهذا يعني أن هذا يمكن أن يحدث في أي مكان".

وأضاف "في أوروبا الغربية، في الجنوب، نحتاج إلى قوات استجابة ودفاع سريعة وفعالة تعرف طريقة التعامل مع المسيّرات".