تواصل رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم تعزيز الاحتراف في كرة القدم العراقية من خلال مشروعها الاستشاري مع الاتحاد العراقي لكرة القدم، حيث استضافت "الليغا" في مدريد ورشة حول الرقابة الاقتصادية، حضرها ممثلو تسعة أندية عراقية، مع انضمام ممثلي عشرة أندية أخرى عبر الإنترنت.

وبدأت الورشة بالتركيز على الإدارة المالية والاستدامة التنافسية والرقابة الاقتصادية، وتم خلالها تقديم إرشادات حول تطبيق هذه المبادئ، إضافة إلى استعراض مجموعة من الآليات التي تساعد الأندية العراقية على تحقيق الإيرادات.

وأكد خابيير تيباس، رئيس رابطة "الليغا"، خلال توزيع الشهادات على المشاركين، أن "اللعب المالي النظيف هو جزء أساسي، بل أستطيع أن أقول إنه جزء جوهري لـ"لاليغا"، نحن الذين نملك مثل هذه اللوائح نكون أكثر تنافسية وأكثر استدامة اقتصادياً على المدى المتوسط والطويل".

من جانبه، قال كارلوس رويث-أوكانيا، رئيس المشاريع الدولية الخاصة في "الليغا": "يُجسّد هذا المشروع مع الاتحاد العراقي لكرة القدم قدرة رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم على مشاركة خبراتها ومعرفتها مع مختلف دول العالم".

نتائج النموذج الإسباني:

وأشارت "الليغا" إلى أن هذه المبادرة تُمثّل خطوة هامة في التحالف الاستراتيجي بين الطرفين، حيث تُظهر تجربة الرابطة الإسبانية أن تطبيق نموذج صارم للرقابة الاقتصادية والإدارة الاحترافية يُحدث نقلة نوعية في المسابقات.

على سبيل المثال، خفّض هذا النظام في إسبانيا ديون الأندية المتأخرة من أكثر من 650 مليون يورو إلى 3 ملايين يورو فقط، كما ألغى 89 مليون يورو من رواتب اللاعبين غير المدفوعة.

ويُشكل هذا المشروع في العراق جزءاً من استراتيجية "لاليغا" الاستشارية الدولية، التي طورت مبادرات في دول أخرى مثل المملكة العربية السعودية، والصين، وبيرو، وكوستاريكا.