نظم مركز أبوظبي للصحة العامة فعالية "يوم الصحة البيئية 2025"، تحت شعار "ومن جذور راسخة، نصنع إرثاً صحياً للأجيال القادمة".
وشهد الحدث حضور منصور المنصوري، رئيس دائرة الصحة – أبوظبي، وأنطون ديلكور سفير مملكة بلجيكا لدى الدولة والدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي، ومطر راشد النعيمي، المدير العام لمركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي، والمهندس فهد غريب الشامسي، الأمين العام بالإنابة لمجلس أبوظبي للجودة والمطابقة، إلى جانب حضور أكثر من 150 من ممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية وقادة المجتمع، في مشهد يعكس روح التعاون وتضافر الجهود لبناء مجتمع أكثر صحة وسلامة.
مبادرات نوعية
وتم خلال الحدث استعراض مجموعة من المبادرات النوعية التي يقودها المركز لمواجهة التحديات الصحية المرتبطة بالعوامل البيئية ومن أبرزها مؤشر الإجهاد الحراري الذي يوفر أدوات علمية للتنبؤ بدرجات الحرارة والرطوبة وتقييم المخاطر الصحية الناتجة عنها، إلى جانب العمل على تطوير نظام الإنذار المبكر للصحة والحرارة، بما يعزز قدرة القطاعات المختلفة على التعامل مع موجات الحر المتزايدة ويحد من تأثيراتها على الصحة العامة.
كما تم تسليط الضوء على خطة التكيف الصحية مع تغير المناخ 2025–2050، التي ترسم خارطة طريق متكاملة لتوحيد الجهود نحو تكيف الصحة مع المخاطر المناخية وحماية المجتمع من الأمراض المرتبطة بالتغيرات البيئية.
وفي كلمته الافتتاحية، قال الدكتور راشد السويدي، مدير عام مركز أبوظبي للصحة العامة: "نعتز بتنظيم فعالية (يوم الصحة البيئية) والتي نسلط من خلالها الضوء على الدور المحوري للصحة البيئية باعتبارها حجر الأساس في حماية المجتمع وتحسين جودة الحياة، وتوفير منصة هامة لتضافر الجهود وتعزيز التكامل بين الشركاء نحو بناء بيئة صحية أفضل".
وأكد التزام أبوظبي بمواجهة التحديات المناخية والصحية المتنامية بالابتكار من خلال التكامل بين سياسات الصحة البيئية وتبني الحلول المبتكرة والتكنولوجيا المتقدمة القائمة على البيانات التي تعزز رفاه المجتمع وتؤسس لمستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة للأجيال القادمة.
وتم خلال الفعالية، تكريم نخبة من الشركاء والجهات التي ساهمت جهودها في تعزيز الصحة البيئة والحد ومن التأثيرات الصحية المرتبطة بالعوامل البيئية، كما أكدت مداخلات المشاركين على أهمية التعاون بين المؤسسات الحكومية والخاصة والمجتمع الأكاديمي لتبادل الخبرات وتطوير حلول مبتكرة قادرة على مواجهة التحديات البيئية والصحية المتسارعة، كما شكل الحدث منصة ملهمة لتشجيع تبني ممارسات مستدامة وتحفيز القطاعات كافة على المساهمة في تحقيق بيئة صحية وآمنة للأجيال الحالية والقادمة.