أكد الدكتور ثاني الزيودي، وزير الدولة للتجارة الخارجية، أن مشروع "قطار الاتحاد" يساهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً لوجستياً عالمياً، ويعزز موقعها على خريطة التجارة الدولية، بوصفه بوابة لتسهيل تدفق تجارة السلع والخدمات في المنطقة، بفضل ما يوفره من ربط حيوي بين موانئ الدولة، ومناطقها الصناعية والحرة.
جاء ذلك خلال الرحلة التجريبية لخدمة الركاب التي أداها الدكتور ثاني الزيودي على متن قطار الاتحاد من منطقة القدرة في دبي إلى إمارة الفجيرة. وأكد الزيودي الدور المحوري الذي سيلعبه المشروع في النقلة النوعية في حركة البضائع والمسافرين وتجارة الخدمات في الدولة. وقال: "سيمثل إطلاق خدمات الركاب في قطار الاتحاد خطوة محورية ضمن جهود توسيع وتطوير شبكة النقل في الدولة، ويساهم هذا المشروع الوطني العملاق في تسريع نقل البضائع والركاب بين المناطق الصناعية والموانئ ومراكز النقل، ويعزز الترابط بين مناطق الدولة، بما يدعم التنمية الاقتصادية المستدامة ويحد من الانبعاثات الضارة".
وبمجرد تشغيلها، ستربط خدمة الركاب في قطار الاتحاد 11 مدينة من السلع في أقصى غرب الدولة إلى الفجيرة على الساحل الشرقي، ما يحسّن التواصول بين الوجهات الرئيسية ويخفف الضغط المروري على الطرق الحيوية. ومن المتوقع أن يستوعب كل قطار ما يصل إلى 400 راكب، مع وصول العدد إلى 36.5 مليون راكب سنوياً بحلول 2030.