قالت القناة الـ12 الإسرائيلية، إن قادة من أكثر من 20 دولة سيجتمعون في مصر لمناقشة ملامح مرحلة ما بعد الحرب في غزة، مع تركيز المناقشات على نشر قوات دولية في القطاع كبديل لحركة حماس، وإعادة الإعمار، والدفع نحو نشر شرطة فلسطينية.

وذكرت الـ12 الإسرائيلية أن أنظار العالم تتجه نحو شرم الشيخ في مصر، حيث سيجتمع، الإثنين، قادة من أكثر من 20 دولة، بقيادة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من أجل تثبيت اتفاق إنهاء الحرب في غزة، ودفع خطة النقاط الـ21 للرئيس الأمريكي، ووفق تقرير القناة، سيشارك رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن في قمة شرم الشيخ.

عصر جديد في غزة

نقلت القناة الـ12 عن جهة عربية مطلعة على القمة قولها أن "القمة تهدف إلى تحويل إنهاء الحرب إلى حقيقة لا رجعة عنها، وتحديد من سيسيطر، ومن سيعيد الإعمار، ومن سيراقب، وأن هذه ليست قمة رمزية، بل مرحلة الانتقال إلى العصر الجديد لغزة.
ومن المتوقع أن يدفع ترامب باتجاه مواصلة تنفيذ خطة النقاط الـ21، ونشر القوات الدولية، بينما سيؤكد الرئيس المصري مجدداً الحاجة إلى إنشاء لجنة تكنوقراط"، وبحسب المصدر نفسه، ستدفع الدول العربية نحو إدخال شرطة فلسطينية، خضعت لتدريبات في مصر والأردن.

الأهداف المطروحة للنقاش

وقالت الصحيفة، إن الأهداف المطروحة للنقاش، تتلخص في نشر قوة دولية متعددة الجنسيات في غزة لتحل محل حركة حماس، وتضمن تثبيت وقف إطلاق النار، وإعادة إعمار القطاع، ومواصلة تدريب ونشر قوات شرطة فلسطينية في مصر والأردن، لتعود إلى القطاع وتشكل أساساً لآلية أمن محلية، ومنع عودة حماس إلى الحكم، عبر ضمانات إقليمية ورقابة أمنية دولية.