تعرض حزب "تشيغا" الشعبوي اليميني في البرتغال، الذي عاش صعوداً متواصلاً في الأعوام الستة الماضية، لانتكاسة كبرى في الانتخابات المحلية، في مطلع الأسبوع.
وكشفت النتائج الرسمية الأولية، اليوم الإثنين، حصول الحزب على رئاسة 3 بلديات فقط لأول مرة منذ تأسيسه في 2019، في حين وضع زعيم الحزب أندري فينتورا، نصب عينيه الفوز بما بين 10 و30 من أصل 308 مجالس بلدية في البلاد.
وقالت الهيئة الانتخابية، إن "تشيغا" حصل على 86.11% من الأصوات في البلاد، مقارنةً 76.22% حققها في الانتخابات البرلمانية منذ 5 أشهر فقط. وتحدث فينتورا عن خيبة أمله بعد النتائج، مؤكداً أن حزبه لا ينافس على المركز الثاني أو الثالث. وقال فينتورا: "هذا الحزب يناضل من أجل الفوز. لم نفز اليوم، لكننا سنواصل النضال من أجل الفوز".
واعتبرت الانتخابات المحلية يوم أمس الأحد، أول اختبار للرأي العام بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة. وقد حقق التحالف الديمقراطي فوزاً ساحقاً. ووفق هيئة الانتخابات، فاز الحزب الديمقراطي الاجتماعي، بزعامة لويس مونتينيغرو وحده بـ 136 مقعداً في مجالس البلديات، بزيادة 10 بلديات عن الانتخابات السابقة.
وفي المقابل، استمر تراجع شعبية الحزب الاشتراكي، الذي حكم البرتغال من 2015 إلى 2024 في عهد الرئيس الحالي لمجلس الاتحاد الأوروبي، أنطونيو كوستا. وأظهرت النتائج الرسمية الأولية أنه لا يشغل الآن سوى 128 مجلس بلدية، أي أقل بـ 20 بلدية من الانتخابات السابقة.