ألغت شركة الطيران الفنلندية "فين إير" (Finnair) عدداً كبيراً من رحلاتها الجوية، وأجّلت أخرى هذا الشهر، مما أثّر على نحو 10 آلاف مسافر، بعد اكتشاف مشكلة غير متوقعة تتعلق بطريقة تنظيف مقاعد الطائرات.

وأوضحت الشركة في بيان رسمي أن ثماني طائرات من طراز A321 تم إخراجها مؤقتاً من الخدمة، بعد أن تبيّن أن طريقة تنظيف المقاعد المعروفة بـ"الغسل بالماء" لا تتوافق مع معايير السلامة من الحرائق التي تفرضها الجهات المختصة.

وأشارت "فين إير" إلى أن الفترة بين 13 و21 أكتوبر (تشرين الأول) شهدت اضطرابات كبيرة في الرحلات، من تأجيلات وإلغاءات وتغييرات في مواعيد الإقلاع، مؤكدة أن سلامة الركاب تأتي في المقام الأول، وأنها تلتزم بتعليمات المصنعين وتوصيات سلطات الطيران بشكل كامل.

هبوط اضطراري لطائرة بريطانية متجهة إلى مصر.. والسبب غريب - موقع 24اضطر قائد طائرة ركاب كانت متجهة من بريطانيا إلى مصر، الأربعاء، إلى الهبوط اضطرارياً في جزيرة كريت باليونان، بعدما أثارت إحدى المسافرات حالة من الفوضى داخل الطائرة، وهي في حالة سُكر شديد.

وللحد من تأثير الأزمة، أعلنت الشركة أنها ستجري تغييرات يومية في نوع الطائرات المستخدمة، إلى جانب تشغيل بعض الرحلات عبر شركة الطيران الشريكة DAT LT الليتوانية، وهو ما قد يؤدي إلى حالات حجز فائض (overbooking) على بعض الرحلات.

وأكدت "فين إير" أنها تتواصل مع الركاب المتأثرين عبر الرسائل النصية والبريد الإلكتروني، داعيةً الجميع إلى تحديث بيانات الاتصال الخاصة بهم على تطبيق الشركة، مشيرة إلى أن المسافرين الذين يفوتون رحلاتهم الموصولة سيُعاد حجزهم تلقائياً للوصول إلى وجهاتهم النهائية.

امرأة تجبر ركاب طائرة على عدم النزول في مطار أمريكي لسبب غريب - موقع 24شهدت إحدى رحلات شركة "فرونتير إيرلاينز" الأمريكية مشهداً درامياً، بعد أن أقدمت راكبة على تعطيل نزول الركاب من الطائرة بالكامل وإصرارها على بقاء الجميع في أماكنهم حتى تتمكن ابنتها، التي كانت تجلس في المقاعد الخلفية، من النزول أولاً.

وقدّمت الشركة اعتذارها عن "الارتباك والإزعاج" الذي تسببت به هذه الأزمة، في وقتٍ تُشير فيه التقديرات إلى أن الركاب قد يكونون مؤهلين لتعويض يصل إلى 520 جنيهاً إسترلينياً في حال كانت التأخيرات أو الإلغاءات نتيجة خطأ من الشركة.

ويأتي هذا الاضطراب في وقتٍ يشهد فيه قطاع الطيران الأوروبي العديد من التحديات، إضافة إلى سلسلة من الإضرابات في دول مثل إسبانيا وبلجيكا وإيطاليا والبرتغال وفرنسا، ما دفع المسافرين إلى مراجعة حجوزاتهم لتجنب المفاجآت.