سيشارك رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، في قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" في كوالالمبور عن بعد عبر الإنترنت، بما يلغي احتمال عقد اجتماع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبما يشير إلى أن نيودلهي وواشنطن ربما لم تقتربا بعد من إبرام اتفاق تجاري.
وتتفاوض الولايات المتحدة والهند منذ أشهر للتوصل إلى اتفاق تجاري، لكن المحادثات تعقّدت بسبب واردات الهند من النفط الروسي، إذ دفع ذلك واشنطن إلى فرض رسوم جمركية عقابية بنسبة 25% على السلع الهندية في أغسطس (آب)، مما رفع إجمالي الرسوم إلى 50%.
وقال مودي على إكس اليوم الخميس: "نتطلع للانضمام إلى قمة آسيان -الهند عن بعد عبر الإنترنت، وإلى تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة" بين الهند والرابطة. وأشار إلى إجراء محادثة مع رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم.
وأعلن أنور أيضاً أنه أبلغ بمشاركة مودي في القمة عبر الإنترنت "بسبب احتفالات ديوالي في الهند في ذلك الوقت" في إشارة إلى مهرجان الأضواء "ديوالي".
وستعقد قمة آسيان في العاصمة الماليزية في الفترة من 26 إلى 28 أكتوبر (تشرين الأول) بمشاركة الدول الأعضاء في الرابطة، وعددها عشر دول، وشركاء تجاريين رئيسيين للرابطة مثل الصين واليابان والولايات المتحدة.
وقال وزير خارجية ماليزيا قبل أيام، إن ترامب سيزور البلاد في 26 أكتوبر (تشرين الأول)، مما أثار تكهنات في الهند بشأن لقاء محتمل بين الرئيس الأمريكي ومودي، الذي كان من المتوقع في البداية حضوره للقمة شخصياً.