أكدت تقارير إعلامية أن المدرب آرني سلوت يعيش وضعاً حرجاً مع ليفربول، إذ تشير التحديثات الأخيرة إلى أن احتمالات إقالته زادت بشكل ملحوظ، خاصة أن الموسم الحالي يحمل تراجعاً حاداً في النتائج، ما جعل سلوت أحد أبرز الأسماء على قائمة المدربين المعرضين للرحيل.
قال حساب transfernewslive على إكس، إنه خلال المباريات الأخيرة، تلقّى ليفربول خسارة جديدة أمام كريستال بالاس، ما زاد من الضغوط على المدرب.
وأضاف "آرني سلوت قرر إجراء عشرة تغييرات في تشكيلة الفريق لمباراة كأس رابطة المحترفين الإنجليزية، وهو ما عرضه لانتقادات واسعة بأن القرار لم يكن يتماشى مع حجم الفريق المنافس".
وتابع "تأتي هذه التطورات قبل مواجهات صعبة للغاية، حيث ينتظر الفريق مباريات أمام أستون فيلا ثم أمام ريال مدريد في دوري الأبطال ثم مانشستر سيتي".

وواصل "سلوت وصل إلى النادي في العام الماضي ونجح في تحقيق لقب الدوري الممتاز في موسمه الأول، لكن مع بداية هذا الموسم ظهرت بوادر تراجع واضحة في الأداء".
وزاد "مع تزايد الإشارات إلى أن المدرب لم يعد يتمتع بمكانة "لا تمس" داخل النادي، بدأت الإدارة تؤشر إلى احتمالية اتخاذ خطوة تغييرية في حال استمرار الانحدار".
وشدد على أن النادي بدوره يُعد عدّة سيناريوهات، منها محاولة إصلاح العلاقة مع المدرب وإعطائه الفرصة للعودة إلى المسار الصحيح، أو اللجوء لبديل محتمل تم تحديده بالفعل في كشوفات الإدارة. ما يبدو جلياً أن الفترة المقبلة قد تحمل تغييراً مصيرياً في قيادة الفريق، في حال تعثّرت النتائج مجدداً.