أكد عدد من كبار المواطنين أن "يوم العلم" يمثل مسيرة وطن تحقق فيها حلم زايد، وأن العَلَم سيبقى رمزاً للوحدة الوطنية بين أبناء الإمارات، وتعبيراً صادقاً عن الفخر والانتماء والولاء للوطن وقيادته الرشيدة تحت راية واحدة.

وقال الدكتور علي بن خليفة: "اعتزازنا المطلق بيوم العَلَم يكمن في أننا كنا وما زلنا وسنبقى موحَّدين تحت هذه الراية، التي تمثّل في نفوسنا قيمة سامية ورفيعة. ونؤكد أن هذا اليوم كان وسيظل يوم الانتماء للأرض والوطن، ويجسد التلاحم بين القيادة والشعب". وأضاف "يجب ألا ننسى أن ما نعيشه اليوم من إنجازات لم يكن ليتحقق لولا الجهود المباركة للآباء المؤسسين، وعطاؤهم المخلص في بناء أغلى ما نملك اليوم، دولة الإمارات العربية المتحدة."

رمز الهوية الوطنية

من جانبها، أكدت الدكتورة راية المحرزي، رئيسة المجلس الأُسري، أن "يوم العلم" يمثل عنوان الدولة، وقصة ولاء وانتماء، ورمزاً لهويتنا الوطنية، يروي تاريخ الإمارات ومسيرة شعبها في بناء الاتحاد. وقالت: "يوم العلم يعرّف الأجيال الجديدة بمحطة مفصلية في تاريخ وطننا المجيد، ويذكّرهم باليوم الذي توحّدت فيه الإمارات عندما عقد حكام أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان وأم القيوين والفجيرة اجتماعهم التاريخي الأول لإعلان قيام دولة الإمارات العربية المتحدة كدولة مستقلة ذات سيادة، ولحقت بهم لاحقاً إمارة رأس الخيمة".
وأضافت أن هذا اليوم يجب أن يُرسّخ في أذهان الناشئة ليعرفوا إنجازات الآباء المؤسسين، الذين لولا جهودهم وإخلاصهم لما أصبحت الإمارات اليوم مضرب المثل، وموضع تقدير في المحافل الإقليمية والدولية.

اتحاد وإنجازات

وفي السياق ذاته، قالت فاطمة النقبي: "في هذا اليوم الغالي على قلب كل مواطن ومقيم، نستحضر مبادرات الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأولها مبادرة الاتحاد التي نعيش خيرها في كل لحظة، وتحمل رايتها قيادتنا الحكيمة حتى اليوم. وأسمى رسالة يحملها هذا اليوم هي الاتحاد وإنجازاته التي نلمسها في كل تفاصيل حياتنا". وأضافت "يوم العَلَم مناسبة عظيمة تُثير في نفوس أبناء الوطن شعور الفخر بالانتماء إلى هذه الأرض الطيبة، والامتنان للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، والحكام المؤسسين الذين قدّموا نموذجاً ملهماً في بناء الأوطان، وتوحيد الصف، وجمع أبناء الإمارات على قلب واحد".