نقلت مصادر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أن هناك العديد من الدول تحاول الانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمية، خصوصاً في آسيا الوسطى.
وذكرت 5 مصادر مطلعة، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تناقش بنشاط مع أذربيجان إمكانية ضمها هي وبعض الحلفاء في آسيا الوسطى إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية" على أمل تعزيز علاقاتها القائمة مع إسرائيل.
وقالت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، إن أذربيجان وكل دول آسيا الوسطى لديها بالفعل علاقات طويلة الأمد مع إسرائيل، مما يعني أن توسيع الاتفاقيات لتشمل هذه الدول سيكون خطوة رمزية إلى حد كبير، وأن التركيز سينصب على تعزيز العلاقات في مجالات مثل التجارة والتعاون العسكري.
وأوضحت مصادر مراقبة أن استضافت ترامب زعماء 5 دول من منطقة آسيا الوسطى في البيت الأبيض، الخميس، يأتي في ظل سعي واشنطن إلى بسط نفوذها في منطقة هيمنت عليها روسيا لفترة طويلة وتزيد الصين من محاولاتها لكسب النفوذ فيها.
وقال ترامب، وهو جالس على مائدة عشاء في الغرفة الشرقية بالبيت الأبيض: "بعض الدول الممثلة هنا ستنضم إلى اتفاقيات إبراهيم".
وأضاف خلال العشاء مع قادة كازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان "سيتم الإعلان عن هذه الخطوات خلال الفترة القليلة القادمة".
وبشكل خاص، تسعى الولايات المتحدة إلى إقامة شراكات جديدة.
وتجمع منصة 5+1 التي جرى إطلاقها عام 2015، الولايات المتحدة وخمس دول من منطقة آسيا الوسطى لتعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والطاقة والأمن.
وأوضحت مصادر أن هذه الدول تفكر جدياً في الانضمام للاتفاقيات الإبراهيمية خلال الفترة المقبلة.
والخميس أعلن ترامب، الخميس، أن كازاخستان في مرحلة المفاوضات النهائية للانضمام إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية".
ولدى كازاخستان بالفعل علاقات دبلوماسية كاملة وعلاقات اقتصادية مع إسرائيل، وذكرت الحكومة الكازاخية في بيان أن "هذا الأمر في المرحلة النهائية من المفاوضات".
