أكد عدد من سفراء الدول الشقيقة والصديقة، أن المهرجان الوطني للتسامح، الذي انطلقت فعالياته، يعكس رؤية دولة الإمارات الإنسانية التي جعلت منها نموذجاً عالمياً في احترام التنوع، وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
وقالوا إن هذا المهرجان يعكس مكانة الدولة كمنصة رائدة للحوار والتقارب الثقافي والتعايش الإنساني.
وأعرب تشانغ ييمينغ، سفير جمهورية الصين الشعبية، عن سعادته بالمشاركة كضيف شرف في مهرجان التسامح، مؤكداً أن هذه المشاركة تجسد علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين.
منصة وطنية
وأكد سفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة الإمارات أن العلاقات بين البلدين تشهد تطوراً مستمراً، يعكس الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، لافتاً بأن التعاون الإماراتي الصيني أصبح نموذجاً ناجحاً في تعزيز الروابط بين الشعوب، ودعم مسارات التنمية المشتركة.
وقال إن مهرجان التسامح والتعايش يمثل منصة وطنية مهمة تُبرز جهود دولة الإمارات في تعزيز قيم الاحترام المتبادل والتنوع الثقافي وتجسد رؤية الدولة في بناء مجتمع يقوم على الانفتاح والتعايش، ويعكس مكانة الإمارات كوجهة عالمية للتلاقي الإنساني، ويسهم في تعزيز جسور التواصل بين مختلف الجاليات، ومن بينها الجالية الصينية التي يفوق عددها 300 ألف شخص يعيشون في بيئة يسودها السلام والتسامح.
وثمّن الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة التسامح والتعايش في تنظيم المهرجان، مؤكداً أن المبادرات النوعية التي تقدمها الوزارة تعزز الصورة الحضارية للدولة، وتدعم مساعيها في نشر ثقافة السلام والتفاهم بما يعزز مكانة الإمارات، كأحد أبرز النماذج العالمية في احترام التنوع.
ثقافة التسامح
من جهتها، أعربت عبير الرمحي، سفيرة دولة فلسطين لدى دولة الإمارات، عن سعادتها بالمشاركة في المهرجان الوطني للتسامح في نسخته السابعة الذي يُقام هذا العام تحت شعار " يدًا بيد" .
وأكدت السفيرة الرمحي أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، رسّخ منذ تأسيس الدولة قيماً راسخة تقوم على التسامح والتعايش واحترام الإنسان، مشيرة إلى أن هذه القيم أصبحت نهجاً ثابتاً يتجسد اليوم في دولة الإمارات التي تقدم نموذجاً عالمياً يحتضن أكثر من مئتي جنسية يعيشون معا في بيئة يسودها الاحترام والسلام.
ووجّهت أسمى آيات الشكر والتقدير إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، على دعمه المتواصل وترسيخه لنهج إنساني رائد يُعلي من قيمة التسامح باعتباره أساساً لبناء المجتمعات. كما تقدّمت بالشكر إلى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، على رعايته الكريمة للمهرجان، وإلى جميع الجهات المنظمة والمشاركة في إنجاح هذا الحدث الوطني الذي يجمعنا على قيم الخير والتسامح والعطاء .
وأكدت السفيرة الرمحي أن دولة فلسطين تُثمن عالياً دور دولة الإمارات في تعزيز ثقافة التسامح عالمياً، معربة عن تقديرها العميق للعلاقات الأخوية التي تجمع البلدين والشعبين.
بيئة آمنة
وبدوره، قال الدكتور ديباك ميتال، سفير جمهورية الهند الجديد لدى الدولة، إن دولة الامارات تمثل نموذجاً رائداً في ترسيخ قيم التسامح والتعايش، مشيراً الى أن مهرجان الوطني للتسامح يجسد هذه القيم التي تتميز بها دولة الإمارات.
وأكد أن التسامح والتعايش يشكّلان رابطاً أساسياً بين الهند والإمارات حيث توفر الدولة للجالية الهندية الكبيرة بيئة آمنة ومزدهرة للعيش والعمل بانسجام وسلام مع مختلف المجتمعات الأخرى.
وأشاد بجهود القيادة الحكيمة لدولة الإمارات لدعمها تمكين جميع الجاليات والتعايش معا في مجتمع متعدد الثقافات.