يتقدم خوسيه أنطونيو كاست، النائب اليميني المتشدد السابق، والمؤيد لسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في المشهد السياسي الحالي، مع توجه تشيلي إلى جولة إعادة رئاسية حاسمة، ضد جانيت جارا مرشحة الحزب الشيوعي التشيلي التي تمثل الحكومة الحالية.

ويبدو أن كاست، المحامي المحافظ المتشدد، والمعارض للإجهاض، ولزواج المثليين، يتقدم الآن بعد أن ذهبت نحو 70% من الأصوات إلى مرشحين من اليمين في الجولة الأولى أمس الأحد، في وقت يشعر فيه العديد من التشيليين بالقلق من تزايد الجريمة المنظمة، والهجرة غير الشرعية، والبطالة في تشيلي، إحدى أكثر دول أمريكا اللاتينية أماناً وازدهاراً.
 ويدافع كاست، وهو أب لتسعة أبناء، عن معتقداته الكاثوليكية التقليدية، وحنينه إلى بعض جوانب الديكتاتورية في تشيلي، بعد أن أسس حزبه الجمهوري منذ نحو عقد، وقد حل في المركز الثاني بما يقرب من 24% من الأصوات، وركزت حملته على مكافحة الجريمة، وبناء جدار حدودي ضخم، وترحيل عشرات آلاف المهاجرين غير المسجلين .
أما جارا، وزيرة العمل السابقة في حكومة الرئيس اليساري غابرييل بوريك، فانتزعت تقدماً أقل من المتوقع بـ 27% من الأصوات. وتسعى جارا إلى توسيع شبكة الضمان الاجتماعي في تشيلي، ومكافحة غسل الأموال، وتهريب المخدرات.
ولم يحصل أي من المرشحين على أكثر من 50% من الأصوات، ما أدى إلى جولة ثانية في 14 ديسمبر (كانون الأول) المقبل.