حملت الرئاسة الفلسطينية إسرائيل، المسؤولية عن تصريحات وزير الأمن إيتمار بن غفير، الذي دعا فإلى اعتقال الرئيس محمود عباس، واغتيال قادة السلطة الفلسطينية.

وقالت الرئاسة وفق بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية، اليوم الإثنين، إن تصريحات بن غفير بـ"مثابة دعوة صريحة للمساس بحياة قائد الشعب الفلسطيني، وأعضاء القيادة". وأضافت"نعبّر عن إدانتنا الشديدة، ورفضنا القاطع لمثل هذا التحريض الخطير الذي يشجّع على القتل، ويمثل دعوة للمستوطنين لارتكاب المزيد من الأعمال الإرهابية ضد الشعب الفلسطيني، وأرضه ومقدساته".

إذا اعترفت الأمم المتحدة بفلسطين..بن غفير يجب اعتقال عباس واغتيال قادة السلطة - موقع 24طالب وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، باعتقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وباغتيال كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية، إذا ما أقدمت الأمم المتحدة، على الاعتراف بدولة فلسطين.

وطالبت الرئاسة الفلسطينية الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي، بـ"الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف حملة التحريض ضد الشعب الفلسطيني، وقيادته، والتي لن تؤدي إلا إلى مزيد من العنف والتوتر، وتعطيل فرص نجاح عملية السلام الجارية حالياً والتي تعمل عليها جميع الدول العربية والمجتمع الدولي مع الإدارة الأمريكية".

ويُذكر أن بن غفير، هدد باعتقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وباغتيال كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية، إذا ما أقدمت الأمم المتحدة، على الاعتراف بدولة فلسطين.

وقال بن غفير: "يجب وضع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في الحبس الانفرادي، واغتيال كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية، إذا أقدمت الأمم المتحدة على الاعتراف بدولة فلسطين"، قبل ساعات من تصويت مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار يدعم خطة وقف إطلاق النار، التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لغزة، وفق صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".