أصدر المدرب البرازيلي ميكالي، المدير الفني السابق لمنتخب مصر الأولمبي، بياناً رسمياً عبر حسابه في إنستغرام ردّ فيه على التصريحات الأخيرة التي أدلى بها حسام حسن، مدرب المنتخب المصري، والتي تطرّق فيها إلى اسمه خلال حديثه عن التحديات التي يواجهها في قيادة المنتخب.

أوضح ميكالي في بيانه، أن تذكر اسمه في هذا السياق جاء في غير محله، لكنه في الوقت نفسه اعتبر أن مجرد الإشارة إليه يعد تقييماً لرحلته المهنية وما حققه من نتائج مع المنتخبات والأندية التي تولى تدريبها.

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Rogério Micale (@oficialmicale)

واستعاد المدرب البرازيلي أبرز محطات مسيرته، وفي مقدمتها قيادته المنتخب الأولمبي البرازيلي لتحقيق أول ميدالية ذهبية في تاريخ كرة القدم البرازيلية، إضافة إلى مساهمته في إطلاق مسيرة مجموعة من أبرز اللاعبين الحاليين مثل غابرييل جيسوس ورافينيا ودافيد نيريس وباكيتا وريشارليسون وغابرييل ماغاليايس، إلى جانب عمله المباشر مع نيمار في واحدة من أفضل فتراته الدولية.

وأشار ميكالي إلى تجربته مع الهلال السعودي وأتلتيكو مينيرو، مؤكداً أن تدريبه لأندية بهذا الحجم يعكس قيمة خبرته، قبل أن ينتقل للحديث عن مشواره مع منتخب مصر الأولمبي. وذكّر المدرب البرازيلي بالوصول إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية تحت 23 عاماً في نسخة شديدة التنافسية امتدت إلى الوقت الإضافي رغم لعب المنتخب بعشرة لاعبين، إضافة إلى بلوغ نصف نهائي الأولمبياد والفوز على منتخب إسبانيا الذي حصد الذهب لاحقاً، وترقية عدد كبير من اللاعبين إلى المنتخب الأول.

وتطرق ميكالي إلى تصريحات حسام حسن المتعلقة بترقية بعض اللاعبين، مؤكداً أن شحاتة وصابر وأسامة فيصل وغيرهم حجزوا مواقعهم في المنتخب الأول بجهدهم وأدائهم وليس بقرار فردي، مشدداً على أن بناء الأجيال عملية مبنية على عمل متواصل يبدأ من المنتخبات السنية.

كما خالف المدرب البرازيلي رأي حسام حسن بشأن جدوى وجود مدربين أجانب على رأس المنتخبات الوطنية، موضحاً أن معيار الكفاءة هو الأساس في كرة القدم الحديثة، مستشهداً بنماذج عالمية مثل كارلو أنشيلوتي مع البرازيل وتوماس توخيل مع إنجلترا وماوريسيو بوكيتينو كأمثلة على أن الجودة لا ترتبط بالجنسية.

واختتم ميكالي بيانه بالتأكيد على أن راتبه في مصر أو غيرها جاء متوافقاً مع خبرته وسيرته، مشيراً إلى أن ذكر اسمه من جانب حسام حسن يمكن اعتباره شكلاً من أشكال التقدير للعمل الذي قدمه خلال فترته مع المنتخب الأولمبي المصري.