كشفت صحيفة "فرانس فوتبول" الفرنسية، اليوم الخميس، أن رحلة كيليان مبابي الأخيرة تسببت في إثارة جدل واسع حول طريقة إدارة الاتحاد الفرنسي لكرة القدم والمدرب ديدييه ديشامب لملف قائد "الديوك".

وكان مبابي قد غاب رسمياً عن مباراة فرنسا في أذربيجان بسبب ما أُعلن عنه على أنه "إصابة في الكاحل"، وتم السماح له بمغادرة المعسكر لإجراء فحوصات طبية في مدريد.

إلا أن المهاجم الفرنسي توجّه بدلاً من ذلك إلى دبي، وغاب لاحقاً عن تدريبات ناديه المجدولة، مما أوجد فجوة بين الخطاب الرسمي للاتحاد وواقع تصرفات اللاعب.

اتهامات صريحة بالكذب
عبّر الصحافي هوغو غيوميه، من قناة "ليكيب" الفرنسية، عن استيائه الشديد من هذا التباين، قائلاً: "لم يقرر مبابي هذه الرحلة إلى دبي في اليوم السابق، المشكلة هي أنني أشعر أنهم يتعاملون معي كأحمق.. لا يهم أنه لم يذهب إلى باكو، لكنهم يقولون إنه مصاب وسيذهب للعلاج في مدريد، وفي النهاية ينتهي به الأمر في دبي، أقبل أن يُعامَل بطريقة مختلفة، لكنني لا أقبل أن يُكذب علينا".

محاولة لتهدئة الأوضاع
في مواجهة الجدل، سعى فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، إلى تهدئة الأوضاع، مؤكداً أن مبابي كان يعاني بالفعل من التهاب في كاحله.

وقال ديالو: "أطباء المنتخب الفرنسي لاحظوا ذلك، حتى لو كان متواجداً، فربما لم يكن ليبدأ المباراة، أو ربما لم يكن ليلعب على الإطلاق.. بالنسبة لي، هذا الموضوع لا يستدعي الجدل".