تلقى الرئيس السابق للاتحاد الإسباني لكرة القدم لويس روبياليس، دعماً من جيرانه وأسرته خلال حفل تقديم كتابه "Matar a Rubiales" (قتل روبياليس) في موتريل بمدينة غرناطة، جنوب إسبانيا.

شكر روبياليس، الذي ظهرت في عينيه الدموع في بعض اللحظات، الحضور على دعمهم خلال الفاعلية التي أقيمت الجمعة في مركز الجامعة الوطنية للتعليم عن بُعد (UNED) في غرناطة.

وأعلن الرئيس السابق للاتحاد الإسباني لكرة القدم أن مكتب المدعي العام لمكافحة الفساد أصدر تقريراً يفيد بأنه لم يتلقَّ أي دعم مالي من شركة نوفانيت، مضيفًا أنه "مرة أخرى"، تم رفض الدعوى المرفوعة ضده، معتبراً إياها من أبرز الاتهامات التي واجهها.

وفي نفس السياق، صرح روبياليس في مناسبات عديدة بأن قوى مختلفة، في إشارة إلى الساحتين السياسية والإعلامية، قد نسجت رواية لتدميره.

وقال: "لقد تعرضت لإعدام إعلامي وسياسي، لكن في الشارع وجدت أغلبية ساحقة من الناس الذين اتصلوا بي وأخبروني أنهم لا يتفقون مع ذلك. وقالوا لي أن ما فعلوه بي لا يُصدق، وأن ما حدث لا يتناسب مع حجم ما وصلت إليه الأمور".

وأضاف: "الآن وقد عدتُ إلى الشارع، الناس ودودون للغاية، ولطالما كنت شخصًا سهل التعامل معه. أسير مرفوع الرأس وأؤمن بأن المرء يمكن أن يكون متواضعاً وفخوراً في نفس الوقت، وأن السمة الأساسية لشعب موتريل هي أننا متواضعون ولكن فخورون".

وفيما يتعلق بالكتاب، صرح روبياليس بأنهم لم يتوقعوا أن يحظى بهذه الشعبية، وأن هدفه هو إثبات أنه رجل شريف، وقال: "لن يأخذوا مني شيئاً أبداً، رغم أنهم تنصتوا على هاتفي، وصادروه، ولديهم جميع رسائلي الإلكترونية، ولم أحذف أي شيء".

وبعد مراسم التقديم، التي أدارها الصحفي المخضرم بيدرو فيكساس، أمضى الرئيس السابق للاتحاد الإسباني لكرة القدم ما يزيد قليلًا عن ساعة في توقيع الكتب لجميع الحاضرين.

وكان روبياليس، قد أدين بدفع غرامة مالية قدرها 10800 يورو بتهمة الاعتداء الجنسي، وتم توقيفه من قِبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لمدة ثلاث سنوات اعتباراً من أغسطس (آب) 2023 بسبب سلوكه في نهائي كأس العالم للسيدات ذلك العام في سيدني عندما قام بتقبيل اللاعبة جيني هيرموسو خلال توزيع الميداليات.