تلقى نادي برشلونة ضربة موجعة قبل ساعات من انطلاق مباراته التاريخية الأولى في ملعب "سبوتيفاي كامب نو" المُجدّد، حيث تأكد غياب المهاجم المعار من مانشستر يونايتد ماركوس راشفورد عن مواجهة أتلتيك بلباو في الدوري الإسباني.

وقرر النادي الكتالوني استبعاد المهاجم الإنجليزي (28 عاماً) من قائمة الفريق لمباراة اليوم بسبب إصابته بـ"الإنفلونزا"، ليُحرم بذلك من المشاركة في العودة المنتظرة لبرشلونة إلى معقله بعد غياب دام أكثر من 900 يوم.

ويُعد غياب راشفورد مؤثراً بالنظر إلى تألقه مؤخراً مع برشلونة بعد انتقاله على سبيل الإعارة من "الشياطين الحمر"، حيث نجح في تسجيل 6 أهداف وتقديم تسع تمريرات حاسمة في 16 مباراة، وذلك بعد أن كان خارج خطط مدرب اليونايتد روبن أموريم.

وبناءً على هذا الغياب المفاجئ، سيتعين على راشفورد الانتظار حتى مواجهة ديبورتيفو ألافيس في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) لخوض مباراته الرسمية الأولى في "كامب نو" الجديد.

يُشار إلى أن مباراة اليوم أمام أتلتيك بلباو تأتي ضمن المرحلة الأولى من إعادة افتتاح الملعب الذي تبلغ تكلفة تجديده 900 مليون جنيه إسترليني، حيث ستقام المباراة بسعة محدودة تصل إلى 45,401 مشجع.