تزامناً مع اليوم العالمي للتسامح، نظّم الأرشيف والمكتبة الوطنية، بالتعاون مع هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، معرضاً مشتركاً يعكس قيم التسامح والتعايش الإنساني المتجذّرة في الإمارات.
أقيم المعرض في مقر الهيئة، وتم عرض مجموعة واسعة من الصور التاريخية التي توثق مسيرة الدولة في ترسيخ ثقافة الانفتاح والاحترام المتبادل بين أفراد المجتمع، في إطار جهود الجانبين لتعزيز الوعي المجتمعي بقيم التعايش والتنوع الثقافي.
ويعتبر تنظيم المعرض ثمرة للتعاون بين لجنتي التسامح في الجهتين، حيث عمل الطرفان على إعداد محتوى توثيقي يعكس مواقف وطنية وإنسانية راسخة، ويبرز الدور الحيوي للمؤسسات الحكومية في نشر ثقافة التسامح وبناء جسور التواصل بين مختلف شرائح المجتمع.
وأكد الجانبان أن تنظيم هذه الفعالية يأتي انسجاماً مع نهج الإمارات في إعلاء قيم التسامح والاعتدال، وترجمة لرؤية القيادة الرشيدة في ترسيخ مكانة الدولة نموذجاً عالمياً للتعايش والسلام، ودعماً للمبادرات الوطنية الهادفة إلى تعزيز تماسك المجتمع.

حضر المعرض ممثلو لجنتي التسامح لدى الجهتين، حيث استعرضوا نماذج من الصور التي تجسد تاريخ الإمارات الحافل بالمبادرات الداعمة للتعايش وتعزيز مبادئ الأخوة الإنسانية، بما يرسّخ مكانة الدولة مركزاً دولياً للتسامح.
وفي الختام كرّمت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية أعضاء لجنة التسامح في الأرشيف والمكتبة الوطنية تقديراً لجهودهم المشتركة.
كما نظّم الأرشيف والمكتبة الوطنية وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية فعالية مشتركة بعنوان: "الغافة.. رمز التسامح في مجتمع الإمارات"، اختُتمت بزراعة شجرة الغاف في حديقة الأرشيف والمكتبة الوطنية، تجسيداً لما تمثله هذه الشجرة من رمز للتسامح والتعايش في المجتمع الإماراتي.
وسبق ذلك عقد اجتماع في مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية بهدف تعزيز الشراكات المؤسسية وتبادل الخبرات بين لجان التسامح، حيث جرى استعراض أفضل الممارسات المعتمدة في نشر ثقافة التسامح المؤسسي والمجتمعي.