تحدث شهود عن إطلاق نار متواصل اليوم الأربعاء قرب مقر اللجنة الوطنية للانتخابات في غينيا بيساو، قبل يوم من إعلان النتائج الأولية للانتخابات التي شابها التوتر.

ونظمت البلاد التي تشهد انقلابات عسكرية، انتخابات رئاسية الأحد الماضي، تنافس فيها الرئيس الحالي عمر سيسكو إمبالو، مع أبرز منافسيه فرناندو دياس، وأعلن المرشحان فوزهما في الجولة الأولى في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

وقال أنطونيو يايا سيدي، المتحدث باسم إمبالو، إن مسلحين مجهولين شنوا هجوماً على لجنة الانتخابات لمنع إعلان نتائج التصويت. وأضاف أنهم من أنصار دياس، لكنه لم يقدم أدلة على ذلك. ولم يرد متحدث باسم دياس على طلب للتعليق.
وقال شاهد إن السكان كانوا يفرون من المكان بينما استمر إطلاق النار قرب مبنى لجنة الانتخابات في الـ 13:00 بتوقيت غرينتش.

وبعد ذلك، أعلن عسكريون في غينيا بيساو، سيطرتهم الكاملة على البلاد، وتعليق العملية الانتخابية، وإغلاق الحدود، في انتظار نتائج الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي أقيمت الأحد، وذلك بعد إطلاق نار قرب القصر الرئاسي، حيث سيطر رجال بأزياء عسكرية على الطريق الرئيسي المؤدي إلى القصر.

وتلا العسكريون بياناً في مقر قيادة الجيش في العاصمة بيساو،  أعلنوا فيهم قرارهم.

ومن جهته قال الرئيس أومارو سيسوكو إمبالو، إنه اعتقل اليوم بعد محاولة انقلاب. حسب صحيفة "بيساو ديلي نيوز".ونقلت صحيفة "نيجيريان آي" عن شهود ووسائل إعلام محلية أن جنوداً اقتحموا القصر الرئاسي، وسيطروا على الحرس الرئاسي، واقتادوا الرئيس أومارو إلى مكان مجهول
وفي مكالمة هاتفية مع مجلة "جان أفريك" باالفرنسية بعد اعتقاله مباشرة قال أومارو:" اعتقلني الجيش. أنا حالياً معتقل في القصر" ولا يعرف مكان اعتقاله سوي الجيش، ولم يصدر بيان رسمي من القوات المسلحة حتى مساء اليوم الأربعاء، حسب صحيفة "بيساو ديلي نيوز.