هبط فريق جوفينتود رسمياً إلى دوري الدرجة الثانية البرازيلي لكرة القدم، بعد تعادله مع فريق باهيا 1-1 في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة السادسة والثلاثين من الدوري البرازيلي.

شهدت أيضاً هذه الجولة فوز فاسكو دي غاما على إنترناسيونال 5-1، وسانتوس على سبورت ريسيفه 3-0.

وتقدم باهيا بهدف سجله أديمير في الدقيقة 21 ، وتعادل جوفينتود بهدف سجله غابرييل تالياري في الدقيقة 28.

ورفع باهيا رصيده إلى 57 نقطة في المركز السابع، كما رفع جوفينتود رصيده إلى 34 نقطة في المركز التاسع عشر، ليتأكد هبوطه رسمياً قبل جولتين من نهاية المسابقة.

وفي مباراة أخرى، قاد نيمار فريقه سانتوس للفوز على سبورت ريسيفه 3-0.

وافتتح نيمار التسجيل في الدقيقة 25، وأضاف لوكاس كال، لاعب سبورت ريسيفه، الهدف الثاني لسانتوس، بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 36، ثم اختتم جواو شميدت أهداف سانتوس في الدقيقة 67.

وبهذا الفوز رفع سانتوس رصيده إلى 41 نقطة في المركز الخامس عشر، بفارق الأهداف أمام إنترناسيونال، وبفارق نقطتين عن فيتوريا وفورتاليزا المهددين بالهبوط.

فيما توقف رصيد سبورت ريسيفه عند 17 نقطة في المركز العشرين وكان قد تأكد هبوطه قبل هذه الجولة.

ويظل فريق سانتوس مهدداً بالهبوط لاسيما وأن فيتوريا وفورتاليزا لم يلعبا مباراتيهما في هذه الجولة، ما يعني أن في حال فوز أحدهما أو فوز الفريقين سيعود فريق سانتوس للمراكز المهددة بالهبوط.

كانت تقارير صحفية قد ذكرت الخميس أن نيمار قد رفض بعض النصائح الطبية التي طالبته بالحصول على راحة حتى نهاية العام الحالي بسبب إصابة تعرض لها في الركبة.

وذكر موقع "غلوبو" البرازيلي أن نيمار شارك في تدريبات الفريق يومي الأربعاء والخميس الأسبوع الماضي، رغم أنه كان من المتوقع أن يحصل على راحة بسبب إصابته. 

وكشفت الصحيفة عن السبب وراء إصرار نيمار على مشاركة زملائه التدريبات رغم التحذيرات الطبية، وهو أن اللاعب يرغب في مساندة فريقه الذي يواجه وضعية صعبة في جدول الدوري البرازيلي إذ يحتل المركز السابع عشر، ما قد يعرضه للهبوط، مع تبقي 3 مباريات على نهاية المسابقة.