يصل المنتخب الفلسطيني إلى بطولة كأس العرب في قطر 2025، موقعاً على مشاركته السادسة في الحدث العربي الأبرز هذا العام.

سبق للمنتخب الفلسطيني أن شارك في بطولة كأس العرب في خمس مشاركات سابقة لم ينجح من خلالها في تجاوز دور المجموعات.

وأثبت المنتخب الفلسطيني أن عزيمة لاعبيه والدعم الجماهيري الواسع الذي يلقاه في كل مرة يخوض بها مبارياته على كافة الأصعدة، يمكنها أن تقدم بعض الإنجازات للكرة الفلسطينية، فعلى سبيل المثال تأهل المنتخب الفلسطيني إلى دور الستة عشر بكأس أمم آسيا في النسخة التي أقيمت العام قبل الماضي في قطر، في إنجاز كبير للكرة الفلسطينية، حيث حقق الفريق أول فوز له في تاريخ مشاركاته بالبطولة على حساب هونغ كونغ بثلاثية نظيفة.

كما أن الفريق أبلى بلاء حسناً في تصفيات كأس العالم، وخسر التأهل لملحق التصفيات الآسيوية في الجولة الأخيرة، ليحصل على المركز الخامس في المجموعة التي ضمت إلى جانبه منتخبات كوريا الجنوبية والأردن والعراق وعمان والكويت.

وأوقعت قرعة كأس العرب، منتخب فلسطين إلى جانب منتخبات قطر، البلد المضيف، وتونس وسوريا، في مجموعة ستضع الفريق في مواجهة أخرى أمام المنتخب القطري الذي سبق له أن التقى به في دور الـ16 بأمم آسيا.

وخسر المنتخب الفلسطيني بهدف مقابل هدفين، لكنه قدم أداءً جيداً في البطولة بشكل عام، ويمكن القول إن مشاركته الآسيوية جعلته أكثر تحفزاً في تصفيات آسيا للمونديال، رغم عدم تأهله وخاض تجربة جيدة قد تكون مفيدة للفريق في قادم الأعوام.

وسيبدأ المنتخب الفلسطيني مشواره من مباراة الافتتاح الرسمي للبطولة أمام منتخب قطر، حيث ستقام المباراة يوم الأول من ديسمبر (كانون الأول) على ملعب البيت في الخور، وبعد ذلك بثلاثة أيام سيخوض الفريق المواجهة الثانية أمام تونس في إستاد لوسيل، قبل أن يختتم مشاركته في دور المجموعات باللعب مع سوريا في ملعب "المدينة التعليمية" في الريان.

واستدعى إيهاب الجزار، المدير الفني للمنتخب الفلسطيني، 23 لاعباً للمشاركة في البطولة، والتي شهدت غياب وسام أبوعلي، مهاجم كولمبوس كرو الأمريكي، والذي تعرض لإصابة قوية قبل ثلاثة أشهر.

لكن الجزار استدعى بعض الأسماء الأخرى مثل عدي الدباغ، مهاجم الزمالك، وحامد حمدان لاعب بتروجيت، وياسر حمد مدافع الغرافة، والقائد مصعب البطاط، لاعب قطر.