أثارت الإصابة العنيفة التي تعرض لها حارس مرمى باريس سان جيرمان، لوكاس شوفالييه، على إستاد لويس الثاني أمس السبت، تساؤلات حول "لعنة" ملعب موناكو لحراس النادي الباريسي، إذ أعادت الحادثة إلى الأذهان واقعة مماثلة تعرض لها زميله السابق جيانلويجي دوناروما (حارس مرمى مانشستر سيتي الحالي) على نفس الأرضية سابقاً.

وتتمثل "الصدفة" المثيرة للجدل في الآتي:

دوناروما: تعرض لتدخل متهور وقاسٍ من المدافع ويلفريد سينغو في ديسمبر (كانون الأول) 2024، أدى لإصابته بجرح عميق في الوجه، ليصبح هذا الحادث لاحقاً نقطة تحول إيجابية في مسيرته.

شوفالييه: تعرض مؤخراً لتدخل عنيف آخر على الكاحل من لامين كامارا، في نفس الملعب، وسط آمال بأن تكرار هذا المشهد القاسي قد يكون بمثابة الشرارة التي يحتاجها لاستعادة الثقة والسلطة داخل الملعب، على غرار ما حدث مع دوناروما.

التقارير الفرنسية ترى في هذا التكرار فرصة لتشعل اللحظة الصعبة نقطة تحول في مسيرة شوفالييه.
لكن، أمام هذه الصدفة المدهشة، يبقى التساؤل معلقاً ومثيراً للجدل: هل هي محض مصادفة قاسية، أم أن إستاد لويس الثاني يحمل "لعنة" أو "تميمة حظ غريبة" لحراس مرمى "البي أس جي