أعدمت سلطات طالبان في ملعب للكرة في مدينة خوست شرق أفغانستان الثلاثاء، رجلاً أدين بالقتل، في عقوبة رأى مقرر أممي أنها "لا إنسانية".

وارتفع بذلك إلى 12 عدد الإعدامات العلنية في أفغانستان منذ عودة طالبان للحُكم في 2021،  وقالت المحكمة العليا في بيان إن الإعدام نُفذ "بحضور عدد من المسؤولين وعدد كبير" من السكان. وأفاد شهود بأن قريباً للضحية أطلق النار 3 مرات على المدان تحت أنظار آلاف الحاضرين.

ودعت السلطات المحلية السكان الإثنين "للمشاركة في الحدث" مع حظر إحضار أي كاميرا أو هاتف، منعاً للتصوير.

وقال المكتب الإعلامي في خوست إن المحكوم متورّط في جريمة خلفت 10 ضحايا من عائلة واحدة، بينهم 3 نساء، في يناير (كانون الثاني) الماضي. ونُفذ الإعدام بعدما رفضت عائلة القتلى العفو عنه، وفق أحكام الشريعة الإسلامية.

وأضاف المصدر أن إعدام اثنين آخرين متورّطين بالجريمة نفسها أرجئ.

وقال المقرر الأممي الخاص المكلف بحالة حقوق الإنسان في أفغانستان ريتشارد بينيت، قبل الإعدام الثلاثاء، إن هذا النوع من الأفعال "غير إنساني، وقاس، وعقاب غير عادي يتعارض مع القانون الدولي"، داعياً إلى "وضع حد لها".

ومن جهته، قال أحد سكان خوست الذي كان في الملعب، مجيب رحمن رحماني، إن هذا النوع من الإعدامات يمكن أن "يثبت أنه إيجابي" لأن لا "أحداً سيجرؤ على قتل أحد في المستقبل".

وكانت الإعدامات العلنية شائعة تحت حُكم طالبان الأول بين 1996 و2001، لكنها انحسرت كثيراً مع عودتهم للسلطة في 2021.

وتنفّذ سلطات طالبان عقوبات جسدية على عدد من التُهم مثل القتل، والاغتصاب، والزنا، وشرب الخمر.