تأخذ صالة "بداياتنا" زوار متحف زايد الوطني في رحلة فريدة عبر حياة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويرافقهم صوت الوالد المؤسس في أجواء استثنائية، لتسليط الضوء على إرثه وقيمه بأسلوب سردي متميز.

ومن بين أبرز المعروضات، عصا من خشب اقتناها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تعود للقرن العشرين، ومصحف شخصي كان يستخدمه في حياته اليومية، إضافة إلى خنجر مصنوع من فولاذ وصفائح ذهب وقرن حيوان، يعكس جانباً من التراث والهوية الوطنية.

ثياب

وتضم الصالة أيضاً نماذج مطابقة لثياب الشيخ زايد استناداً إلى أول صورة معروفة له التُقطت في 1936، تشمل العقال، والغترة، وحزام الذخيرة "بنود"، والبشت، والكندورة، والبندقية، لتقدم للزوار لمحة حية عن اللباس التقليدي في تلك الفترة. 

كتاب رسمي

كما يُعرض في الصالة كتاب رسمي "بروة" وجهه الشيخ زايد إلى قبطان سفينة "دمرة".

سيارة

وتعرض الصالة نسخة مجددة ومفصلة للسيارة التي قادها الشيخ زايد، التي ظهرت في فيلم وثائقي بعنوان "وداعاً يا جزيرة العرب" في 1968، السيارة هي كرايسلر نيوبورت سوداء من عام 1966، وعُثر على نسخة نادرة منها في ولاية كاليفورنيا الأمريكية وتم تجديدها لتتطابق مع السيارة الأصلية، مع إضافة سارية للعلم وإطارات أكبر لتناسب القيادة على الطرق الوعرة، ما يعكس حرص المتحف على تقديم تجربة تاريخية دقيقة.

وتجمع صالة "بداياتنا" بين المقتنيات الشخصية والأدوات التاريخية لتمنح الزوار تجربة فريدة للتعرف على حياة الوالد المؤسس، وتسليط الضوء على إرثه وقيمه، إلى جانب إبراز دوره في بناء دولة الإمارات الحديثة وحفظ تراثها الوطني.