نظّمت مؤسسة التنمية الأسرية رحلةً إلى مركز جامع الشيخ زايد الكبير لأكثر من 100 شخص من كبار المواطنين والمقيمين من أعضاء أندية "بركة الدار" في منطقتي العين والظفرة، شملت مراكز العين، وجبل حفيت المجتمعي، والمرفأ، انطلاقاً من إيمانها بأهمية التواصل الاجتماعي وتأثيره الإيجابي في حياة كبارنا.

جاءت الرحلة بهدف خلق بيئة ترفيهية وثقافية آمنة، وتعزيز التواصل الفاعل بين كبار المواطنين، إلى جانب دعم صحتهم النفسية، وتنمية الثقة بالنفس والتفكير الإيجابي، بما يسهم في تعزيز رفاههم وإسعادهم.

وأكدت فاطمة عزيز المرزوقي، أخصائي رعاية نفسية في مؤسسة التنمية الأسرية، أن أندية "بركة الدار" التابعة للمؤسسة تُعد مكاناً فاعلاً لتواصل كبار المواطنين فيما بينهم ومع أفراد المجتمع، وتسهم في تنمية مهاراتهم وقدراتهم الذاتية.

الموروث الثقافي 

وأضافت المرزوقي قائلة: "يُعد كبارنا من الآباء والأمهات مصدراً غنياً بالمعلومات الثقافية والعادات والتقاليد التي يحتاجها أفراد المجتمع في حياتهم اليومية.. فالحفاظ على الموروث الثقافي والعادات المجتمعية يشكل ركيزة أساسية لتحقيق التماسك الأسري والمجتمعي، وبناء بيئة مستدامة ومتجددة، حيث تلعب الأدوار التي يضطلع بها كبار المواطنين دوراً محورياً في التنشئة السليمة للأجيال، ونقل الخبرات والمعارف".

تأتي هذه الرحلة بالتعاون مع مركز جامع الشيخ زايد الكبير، في إطار برنامج التمكين الاجتماعي والتفاعل بين الأجيال الموجه لخدمة أندية "بركة الدار"، حيث شارك في الرحلة أكثر من 100 من كبار المواطنين، والتي تضمنت جولة تعريفية بأقسام الجامع، وزيارة ضريح مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، إلى جانب زيارة سوق الجامع.