في خطوة مفاجئة، صنفت السلطات العراقية حزب الله اللبناني وجماعة الحوثي اليمنية "جماعات إرهابية" من ضمن 24 كياناً آخر.

 وأعلنت تجميد أموال "إرهابيين" بينهم حزب الله والحوثيون، وفق ما أفادت الجريدة الرسمية، اليوم الخميس.

في حين رجح مراقبون أن تلقى هذه الخطوة ترحيباً من واشنطن الساعية إلى تقليص النفوذ الإيراني في العراق، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

وغالباً ما تصدر مثل تلك القرارات عن "لجنة تجميد أموال الإرهابيين"، وهي لجنة تشكلها الأمانة العامة لمجلس الوزراء في العراق، وتتولى تجميد أموال الإرهابيين أو غيرها من أصول الأشخاص الذين حددتهم لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة والمنشأة بموجب قرارات مجلس الأمن، إذا كانت تعمل بمقتضى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، أو الذين تم تصنيفهم على الصعيد العراقي، أو بناء على طلب دولة أخرى استناداً إلى قرارات مجلس الأمن.

وتعد إيران جارها وحليفها العراق عنصراً حيوياً من أجل استمرار صمود اقتصادها في ظل العقوبات، لكن بغداد، الشريكة لكل من الولايات المتحدة وإيران، تخشى أن تقع في مرمى نيران سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للضغط على طهران.

يذكر أن العديد من الفصائل المسلحة في العراق تعد موالية لطهران، لكنها نأت بنفسها خلال العام الماضي في خضم الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، والمواجهات التي تفجرت بين القوات الإسرائيلية وحزب الله في لبنان، تفادياً لجر البلاد إلى أتون الصراع.