أعلن رئيس حزب القائمة العربية الموحدة، عضو الكنيست الإسرائيلي، منصور عباس في مقابلة مع القناة الإسرائيلية الـ12 أمس السبت، انفصال حزبه عن مجلس الشورى "الحركة الإسلامية الجنوبية" الواجهة السياسية لتنظيم الإخوان الإرهابي في إسرائيل، بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حظر تنظيم الإخوان، وتصنيفه منظمة إرهابية.
وقال عباس خلال المقابلة: "أولاً، نحن لسنا الإخوان، لو كنا كذلك، لما كنا في الكنيست أصلاً، ولما كنت جالساً معكم هنا الآن".
ولاقى قرار عباس إشادة قادة إسرائيليين، بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، الذي قال إن "التنظيم يهدد الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط"، وفق صحيفة "جيروزالم بوست" اليوم الأحد.
وأضاف نتانياهو "لقد حظرت دولة إسرائيل بالفعل جزءاً من التنظيم، ونعمل على استكمال هذه الخطوة قريباً".
وسارعت "الحركة الإسلامية" في إسرائيل إلى النأي بنفسها عن أي صلة لها بتنظيم الإخوان في الولايات المتحدة، أو في أي مكان آخر عقب تصريح ترامب. وقال رئيس "الحركة الإسلامية" في إسرائيل صفوت فريج: "أكدنا مراراً وتكراراً، وبشكل قاطع لا لبس فيه، أننا لا ننتمي إلى تنظيم الإخوان، لا تنظيمياً ولا سياسياً، ولا تربطنا به أي صلة أو انتماء".
وقال الباحث الإسرائيلي البارز في معهد مكافحة الإرهاب بجامعة رايخمان مايكل باراك: "هذه خطوة تجميلية بحتة. وهدفها إسكات السياسيين من معسكر اليمين"، حسب الصحيفة.
بعد قرار ترامب..هل بدأت عزلة الإخوان الدولية؟ - موقع 24وقع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أمراً تنفيذياً لإتخاذ إجراءات لتصنيف فروع لجماعة الإخوان المسلمين، منظمات إرهابية أجنبية، تمهيداً لفرض عقوبات قانونية ومالية عليها، خاصةً في لبنان، ومصر، والأردن.
وأضاف باراك "هذا يشير إلى خوف الحركة الإسلامية في إسرائيل، من إجراءات وعقوبات ضد أعضائها، بسبب تحركات ترامب ضد الإخوان".
وتأسست "الحركة الإسلامية" في إسرائيل في سبعينيات القرن الماضي، واستندت إلى سياسات تنظيم "الإخوان" الإرهابي. وفي التسعينيات، انقسمت إلى فصيلين، الجنوبي، الذي دخل الساحة السياسية الإسرائيلية في السنوات الأخيرة عبر القائمة العربية الموحدة، بقيادة منصور عباس، والشمالي، بقيادة رائد صلاح والذي حُظر في 2015 بعد تهم بالتحريض والارتباط بجهات معادية.