كشف دافيد سيلفا، بطل العالم وبطل كأس أوروبا مرتين مع المنتخب الإسباني، في بودكاست اللاعب السابق ماريو سواريث، أنه تلقى في عام 2008 اتصالاً من تشيكي بيغيريستين للانتقال إلى نادي برشلونة، غير أن ناديه آنذاك، فالنسيا، رفض بيعه، قبل أن "ينتهي الأمر بالنادي إلى مواجهة مشكلات اقتصادية" أدت إلى بيعه هو ودافيد فيا لاحقاً.

وانتهى الأمر بسيلفا في مانشستر سيتي، النادي الذي وصفه بأنه كان "أفضل قرار" في مسيرته، حيث قال "عشت هناك عشرة أعوام استثنائية".

وعند سؤاله عمّا إذا كان يرغب في اللعب لبرشلونة أو ريال مدريد، أجاب سيلفا بالإيجاب، مؤكداً أن "من لا يلعب في ريال مدريد أو برشلونة يحظى بتأثير أقل داخل إسبانيا، حتى لو كان أسطورة".

وتحدث سيلفا عن بداياته مع المنتخب الإسباني، معترفاً بالدور الكبير الذي أدّاه لويس أراغونيس في الفوز بكأس أوروبا 2008، وكيف غرس روح الجماعة في الفريق، وهي السمة التي ميزت المنتخب لسنوات.

وقال سيلفا إن أراغونيس كان بالنسبة له أكثر من مجرد مدرب للمنتخب، لأنه كان "أول شخصية كبيرة" دربته في مسيرته.

وأضاف: "لويس كان استثنائياً، ساعدني كثيرًا، وكان مثل أبي الكروي".

وفي سياق الذكريات، استعاد سيلفا موقفاً طريفاً: "يوم فوزنا بكأس أوروبا شربت شيئاً يحتوي على الكثير من السُكر، لم أنم إطلاقاً، وفاتتني مراسم الاستقبال مع الملك".

كما تطرق اللاعب إلى أحد أصعب فترات حياته، عندما وُلد ابنه مبكراً وقضى خمسة أشهر في مستشفى فالنسيا. وقال "كنت أسافر وألعب من دون نوم، ومع ذلك أعتبرها مرحلة قدمت فيها مستوى كبيراً".

وعن مستقبله، أوضح سيلفا أنه لا يرى نفسه مدرباً في الوقت الحالي، مفضلًا قضاء وقت أكبر مع عائلته، دون أن يستبعد تماماً إمكانية تدريب فريق في المستقبل.

وقبل ميسي ولويس سواريز وجوردي ألبا وبوسكيتس، أكد سيلفا أنّ ديفيد بيكهام كان أول من تواصل معه لضمه إلى إنتر ميامي، لكنه رفض العرض معتقداً أن أمامه مزيداً من الوقت للمنافسة في أوروبا.