كرّم الاتحاد الأوروغوياني لكرة القدم، لاعبيه السابقين دييغو فورلان ودييغو غودين ودييغو لوجانو، ومنحهم لقب أساطير المنتخب الوطني.

تأسست هذه الجائزة عام 2024، وتهدف إلى تكريم وتسليط الضوء على الشخصيات الكروية البارزة التي صنعت تاريخاً حافلاً بالإنجازات واللحظات التاريخية مع المنتخب الأوروغوياني.

وكان لويس سواريز، الهداف التاريخي للمنتخب، أول من نال هذا التكريم، حيث فاز بالجائزة العام الماضي.

ووقتها، تسلم لاعب إنتر ميامي الحالي جائزته من المدرب السابق للمنتخب، أوسكار واشنطن تاباريز، قبل مباراة ضمن تصفيات كأس العالم 2026 أمام باراغواي في سبتمبر (أيلول) الماضي، حيث كانت الأخيرة له قبل اعتزاله اللعب الدولي.

وفي مساء الثلاثاء نفسه، كرّم الاتحاد الأوروغوائي لكرة القدم فورلان، وغودين، ولوجانو، خلال الحفل السنوي الذي تنظمه رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين الأوروغوائيين، لتكريم مسيرة اللاعبين المعتزلين.

وفي نسخة هذا العام، حصل 50 لاعباً كرة قدم سابق على خاتم التميز من الرابطة في فئة الإنجازات عن المسيرة الاحترافية.

وقال غودين بعد تكريمه "لعبتُ لمدة 20 عاماً، قضيتُ منها ما يقرب من 18 عاماً مع المنتخب الوطني. لقد أثرت هذه التجربة بشكل كبير على حياتي المهنية والشخصية. بذلتُ كل ما في وسعي، بكل جوارحي. لقد كانت هذه التجربة حياتي".

واحتفل فورلان بحصوله على جائزة يتم اختيارها بتصويت الجمهور، وأشار إلى مدى التقدير الذي يحظى به لاعبو الجيل الذي شارك في كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا.

من جانبه، قال لوجانو: "لقد خضنا معارك كثيرة، وقبل كل شيء، عشنا أصعب لحظات حياتنا، من أجل الدفاع عن منتخب أوروجواي داخل الملعب وخارجه بكل ما أوتينا من قوة. حققنا بعض الانتصارات وتعرضنا لهزائم كثيرة، كما هي الحياة، لكننا لم ندخر جهدًا أبداً".

وكان الثلاثة زملاء في كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، حيث وصل منتخب أوروغواي إلى الدور نصف النهائي لأول مرة منذ 40 عاماً، وبعد عام، فازوا بكوبا أمريكا في الأرجنتين بعد تغلبهم على باراغواي 3-0 في المباراة النهائية.

كما لعبوا معاً في كأس العالم 2014 بالبرازيل، وهي البطولة التي حقق فيها منتخب أوروغواي انتصارين تاريخيين على إيطاليا وإنجلترا، قبل أن يتعرض للإقصاء من دور الـ16 على يد كولومبيا.