قالت وزارة الخارجية الإستونية إن 3 أفراد من حرس الحدود الروسي عبروا بشكل غير قانوني إلى الأراضي الإستونية، الأربعاء.

وأضافت الوزارة أنه جرى رصد الضباط عند خط السيطرة بين إستونيا وروسيا عند حاجز أمواج في نهر نارفا.

ووصلت تلك العناصر إلى الموقع في حوامة، ثم واصلوا السير على الأقدام على طول الحاجز النهري، ولاحقاً عادوا إلى مركبتهم، متجهين إلى الجانب الروسي.

ونشرت الوزارة مقطع فيديو سجلته كاميرا مراقبة، قالت إنه "يوثق الحادثة التي وقعت بالقرب من قرية فاسكنارفا".

وقال وزير العدل الإستوني إيغور تارو، إن دوافع حرس الحدود الروسي غير واضحة.

وأضاف تارو عبر التلفزيون الإستوني: "لم يكن هناك تهديد أمني على الفور ولكن الشرطة وحرس الحدود كثفا تواجدهما ودورياتهما بشكل كبير".

ومن المقرر عقد اجتماع بين ممثلي سلطات حرس الحدود من البلدين، رداً على الواقعة.

كما قالت إستونيا، العضو بالاتحاد الأوروبي والناتو، إنها سوف تستدعي القائم بالأعمال في السفارة الروسية في تالين، وطالبت بتفسير للواقعة.