فجر النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي قنبلة مدوية حول مستقبله مع نادي برشلونة، في وقت حساس للغاية من الموسم، حيث خرج بتصريحات "صادمة" في مقابلة إعلامية نقلتها صحيفة سبورت الإسبانية، كاشفاً عن غموض كبير يحيط بمسيرته في "كامب نو" بعد صيف 2026.
غموض الوجهة المقبلة و"الفترة الحرة"
أكد "ليفا" أنه لم يتخذ قراره النهائي بعد، قائلاً بلهجة تحمل الكثير من التحدي: "لا أعرف في أي اتجاه سأسلك، ولا أعرف أين سألعب العام المقبل".

المثير في الأمر أن ليفاندوفسكي سيدخل "منطقة الخطر" قانونياً في الأول من يناير (كانون الثاني)، حيث تمنحه لوائح "فيفا" الحق في التفاوض مع أي نادٍ آخر دون العودة لبرشلونة، كونه دخل الستة أشهر الأخيرة من عقده الذي ينتهي فعلياً في صيف 2026.

المال ليس العائق.. الخطة هي كل شيء
وفي رسالة مباشرة لإدارة خوان لابورتا، أوضح ليفاندوفسكي أن استمراره لا يتعلق بالجوانب المادية، قائلاً: "الأمر لا يتعلق بخفض راتبي إلى النصف، بل يعتمد كلياً على خطة النادي وما أريده أنا لمسيرتي".

هذه الكلمات وضعت الإدارة الرياضية في برشلونة تحت ضغط هائل، خاصة وأن اللاعب ألمح إلى أنه لا يشعر بأي ضغوط لاتخاذ قرار سريع، وأنه سيأخذ وقته الكافي لتقييم العروض العالمية التي بدأت تنهال عليه من أندية عديدة.
مستوىً هزيل
وتعيش العلاقة بين ليفاندوفسكي وبرشلونة حالة من الضبابية، يغذيها "تراجع مخيف" في المردود التهديفي للنجم البولندي؛ حيث اكتفى بتسجيل 8 أهداف فقط خلال 17 مباراة خاضها هذا الموسم، وهو معدل لا يليق بمكانة "الجلاد" السابق،
وفتح هذا المستوى باب التكهنات حول وجهته المقبلة، وسط تقارير ربطته بالدوري الأمريكي، وتحديداً نادي إنتر ميامي.

رومانو يحسم الجدل: لا اجتماع مع ميسي
وفي هذا الصدد، قطع خبير انتقالات اللاعبين فابريزيو رومانو الشك باليقين، مؤكداً عبر حسابه الرسمي أن ليفاندوفسكي خارج حسابات إنتر ميامي تماماً للصيف المقبل.
وأوضح رومانو أن ليفاندوفسكي اختار "تجميد" مفاوضات مستقبله حالياً، مفضلاً التركيز على إنقاذ موسمه مع برشلونة قبل حسم قراره النهائي في عام 2026.