قال منقذ الأرواح في هجوم شاطئ بوندي بأستراليا أحمد الأحمد إنه "لم يكن قلقاً بشأن أي شيء" سوى الأرواح التي كان بإمكانه إنقاذها أثناء محاولته نزع سلاح المسلح. وأضاف "كان هدفي فقط انتزاع السلاح منه، ومنعه من قتل أي إنسان، وليس قتل الأبرياء".

وأضاف الأحمد في مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز"، اليوم الإثنين "أعلم أنني أنقذت الكثيرين، لكنني أشعر بالأسف على الخسائر".

وحظي الأحمد، بإشادة دولية واسعة النطاق لشجاعته في نزع سلاح أحد المسلحين المتهمين بتنفيذ هجوم شاطئ بوندي، الذي يعدّ الأسوأ في أستراليا منذ عام 1996.

وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة الأحمد وهو يقفز من خلف سيارة متوقفة على شاطئ البحر، ويطرح أحد المهاجمين أرضاً، وينجح في نزع سلاحه قبل أن يُصاب هو نفسه.

وقال الأحمد واصفاً محاولته انتزاع السلاح من يد المسلح: "قفزتُ من خلفه، وضربته. أمسكته بيدي اليمنى وبدأتُ أقول له، ألقِ سلاحك، توقف عما تفعله، وقد حدث كل شيء بسرعة".

وأضاف "على الصعيد العاطفي، أشعر بشيء ما، قوة تسري في جسدي وعقلي.. لا أريد أن أرى الناس يُقتلون أمامي، لا أريد أن أسمع صوت إطلاق النار، لا أريد أن أرى الناس يصرخون ويتوسلون طلباً للمساعدة، هذه هي روحي التي تحثني على فعل ذلك".

وقال مسؤولون أستراليون وأمريكيون إن إطلاق النار وقع خلال احتفال بعيد الأنوار "حانوكا" واستهدف عمداً الجالية اليهودية في سيدني. ولقي 15 شخصاً مصرعهم، ونُقل 40 آخرون إلى المستشفى مصابين بجروح.

وحددت الشرطة هوية المهاجمين وهما ساجد أكرم، البالغ من العمر 50 عاماً، والذي قُتل برصاص الشرطة في مكان الحادث، وابنه نويد أكرم، البالغ من العمر 24 عاماً.