أثار الصحافي الرياضي خالد طلعت حالة من الجدل الواسع عبر منصة "إكس" بعد نشره تغريدة تُذكر بمرور ذكرى فوز نادي الزمالك (نادي فاروق سابقاً) على غريمه التقليدي الأهلي بنتيجة 6-0 في 2 يناير (كانون الثاني) 1942.

ونشر طلعت قائمة بمسجلي الأهداف وهم عبد الرحمن فوزي (هدفين)، عبد الكريم صقر (هدفين)، محمد حسن حلمي "زامورا"، وعمر شندي.

المشككون والرافضون:

استند البعض في تكذيب الواقعة إلى غياب التوثيق المرئي (الفيديو) مقارنة بمباريات أخرى حديثة، بينما أرجع آخرون الهزيمة -في حال حدوثها- إلى ظروف استثنائية مثل إيقاف لاعبي الأهلي الأساسيين وقتها بسبب "رحلة فلسطين" الشهيرة.

تفاصيل هذه الرحلة وأثرها على تلك الحقبة:

مخالفة قرار اتحاد الكرة: سافر لاعبو النادي الأهلي إلى فلسطين لخوض مباريات ودية هناك دعماً للقضية الفلسطينية، وذلك دون الحصول على إذن رسمي من الاتحاد المصري لكرة القدم.
قرار الإيقاف: نتيجة لهذه الرحلة، أصدر اتحاد الكرة قراراً بإيقاف عدد من نجوم الأهلي الأساسيين الذين شاركوا في السفر، مما أدى لغيابهم عن المنافسات المحلية.

التأثير على مباراة: يزعم المعسكر الرافض للنتيجة أن الأهلي اضطر لخوض مباراة القمة ضد الزمالك (نادي فاروق وقتها) بفريق من "الأشبال" أو البدلاء بسبب هذا الإيقاف.
تفنيد الحجة: تشير قوائم المباراة الموثقة إلى مشاركة نجوم كبار في تلك الموقعة مثل الحارس مصطفى منصور، وحسين الفار، وأمين شعير، مما يضعف حجة اللعب بفريق من الناشئين فقط.

المؤيدون والمؤكدون:

في المقابل، تؤكد الوثائق التاريخية وسجلات "ويكيبيديا" المرفقة حدوث المباراة ضمن دوري منطقة القاهرة لعام 1942، حيث أقيمت على ملعب نادي فاروق وأدارها الحكم إسماعيل كاسب، وانتهت بفوز كاسح للزمالك بنتيجة 6-0.


تعتبر هذه النتيجة هي الأكبر في تاريخ لقاءات القمة المصرية، وقد تكررت لصالح الزمالك في نهائي كأس مصر عام 1944.