ذكرت وسائل إعلام فرنسية أن محكمة في باريس أدانت، اليوم الإثنين، 10 ⁠أشخاص بتهمة التنمر الإلكتروني على سيدة فرنسا الأولى بريجيت ماكرون، ​في أحدث دعوى قضائية أثارتها ادعاءات كاذبة بأنها متحولة ​جنسياً بعد أن ​ولدت رجلاً.

وواجهت بريجيت وزوجها، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مراراً ادعاءات كاذبة خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك قول البعض إنها وُلدت باسم جان-ميشيل ترونيو، الاسم الحقيقي لأخيها الأكبر.

يذكر أن الفجوة العمرية البالغة 24 عاماً بين الزوجين موضوعاً للنقد والسخرية، والتي تجاهلها الثنائي لفترة طويلة قبل أن يبدأوا حديثاً في متابعتها قضائياً بنشاط أكبر.

وحوكم العشرة، وهم ‍8 رجال وامرأتان ⁠تتراوح أعمارهم بين 41 و60 عاماً، في محكمة ⁠جنائية في باريس بتهم ‍الإدلاء بتعليقات مؤذية حول ‌جنس بريجيت ماكرون وميولها الجنسية، بما في ذلك تشبيه فارق السن بينها وبين ‌زوجها "​بالاستغلال الجنسي للأطفال".  

ويعطي حكم اليوم دعماً لبريجيت وماكرون، إذ يواصلان أيضاً متابعة دعوى تشهير بارزة في الولايات المتحدة ضد المؤثرة والبودكاستر اليمينية كانديس أوينز، التي زعمت أيضاً أن بريجيت وُلدت ذكراً.