شهدت بداية العام الجديد 2026 أحداثاً ساخنة في الدوري الإنجليزي، أبرزها إقالة إنزو ماريسكا من تدريب تشيلسي وطرد روبن أموريم من مسرح الأحلام.

إقالة أموريم من منصبه، هي الثانية في "البريميير ليغ" في ظرف أيام قليلة من مطلع السنة الجديدة.

رسمياً: إقالة روبن أموريم من تدريب مانشستر يونايتد - موقع 24أعلن نادي مانشستر يونايتد، اليوم الإثنين، إقالة مدربه البرتغالي روبن أموريم من منصب المدير الفني للفريق الأول.

وارتأت أندية الدوري الإنجليزي أن تخلق الحدث مبكراً، بعد أن تعالت أصوات الجماهير غضباً على نتائج الفرق.

وكان تعادل مانشسر يونايتد مع ليدز يونايتد بنتيجة 1-1 في الجولة 20 من المسابقة النقطة التي أفاضت كأس المدرب البرتغالي روبن أموريم (40 عاماً)، ما عجل بإقالته تفادياً لتكرار سيناريو الموسم الماضي، حيث احتل الفريق مراكز متأخرة في ترتيب الدوري.

الدور قادم على سلوت

أفادت تقارير إعلامية أن الدور قادم على مدرب ليفربول أرني سلوت، سيما أن واقع حال بطل "البريميير ليغ" لا يسر عدواً ولا حبيب.

وحسب موقع OneFootball فإن أرني سلوت فشل منذ انضمامه إلى نادي ليفربول، في الفوز على أربعة فرق في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقال: "لعب ضد فولهام ونوتنغهام فورست ثلاث مرات لكل منهما، ولم يفز على أي منهما حتى الآن، بينما شكل ليدز وسندرلاند، الصاعدان حديثاً، اختباراً صعباً له في الأسابيع الأخيرة". 

ويواجه "الريدز" بقيادة مدربه الهولندي، يوم الجمعة، تحدياً حقيقياً هذه المرة أمام متصدر المسابقة آرسنال.

ورجحت العديد من التقارير أن هذه المباراة ستكون حاسمة في مستقبل المدرب البالغ من العمر 47 عاماً، مشيرة إلى أن الخسارة تعني الإقالة.

وكانت جماهير ليفربول قد طالبت بطرد سلوت بعد تعادل الفريق مع فولهام بنتيجة 2-2، غير أن إدارة النادي قررت عدم استعجال الأمر ومنح فرصة جديدة للمدرب.

في المقابل، قالت صحيفة The Athletic إن "الليفر" فقد هويته.

مؤكدة أنه على مدار 9 مباريات متتالية لم يتلقى الفريق أي هزيمة، لكن في الوقت نفسه، أصبح من الصعب مشاهدتهم.

وقالت: "يبدو أنهم أكثر حذراً، وأكثر خوفاً، وأقل إمتاعاً. يفتقرون إلى السلاسة والحيوية والمهارة. لقد فقدوا هويتهم".