قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، الاثنين، إن نحو 200 عنصر أمريكي كانوا موجودين في وسط العاصمة كاراكاس خلال الهجوم على فنزويلا الذي جرى خلاله إخراج الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس من البلاد.

وفي كلمة ألقاها خلال فعالية بمدينة نيوبورت نيوز في ولاية فرجينيا الأمريكية، لم يوضح هيغسيث ما إذا كان هؤلاء العناصر جنوداً على نحو حصري أم شملوا جهات أخرى.

وسخر هيغسيث، الذي دأب منذ فترة على وصف نفسه بـ "وزير الحرب"، من منظومات الدفاع الجوي الفنزويلية.

وقال مازحاً خلال ظهوره يوم الاثنين: "يبدو أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية لم تعمل على النحو المطلوب".

ويعتمد نظام الدفاع الجوي الفنزويلي بشكل أساسي على التكنولوجيا العسكرية من روسيا والصين.

ووفق تقارير سابقة، شارك مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) ووحدات نخبة من القوات المسلحة الأمريكية خلال عطلة نهاية الأسبوع في القبض على مادورو وزوجته.

وشنت القوات الأمريكية هجمات على أهداف داخل فنزويلا في الساعات الأولى من صباح السبت، قبل أن تنقل مادورو وزوجته خارج البلاد.

روسيا تدعو أمريكا للإفراج عن مادورو وزوجته - موقع 24أدان مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، بشدة "العمل العدواني" الأمريكي ضد فنزويلا، وقال إن موسكو تدعو واشنطن إلى الإفراج الفوري عن نيكولاس مادورو، الرئيس المنتخب شرعياً، وزوجته، وأكد بأن بلاده تدعم مسار فنزويلا المتمثل في حماية المصالح الوطنية وسيادة البلاد.

ووجهت إلى مادورو اتهامات في نيويورك، تركزت أساساً على جرائم تتعلق بالمخدرات. ومثل مادورو  (63 عاماً) أمام المحكمة يوم الاثنين، حيث دفع ببراءته من جميع التهم.