رفض الرئيس البرازيلي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الخميس، قانوناً كان من شأنه أن يخفف بشكل كبير عقوبة السجن الصادرة بحق الزعيم اليميني المتطرف السابق جايير بولسونارو، المدان العام الماضي بتهمة التخطيط لانقلاب.
واستخدم لولا الفيتو ضد القانون الذي أقره الكونغرس أواخر العام الماضي في الذكرى السنوية الثالثة لأعمال الشغب التي نفذها أنصار بولسونارو في العاصمة برازيليا، احتجاجا على هزيمته أمام لولا في انتخابات 2022.
وفي مشاهد تُذكّر بأعمال الشغب التي شهدتها الولايات المتحدة عام 2021، اقتحم آلاف المتظاهرين مباني حكومية في برازيليا في 8 يناير (كانون الثاني) 2023، بعد أسبوع من تنصيب لولا لولاية ثالثة.
البرازيل.. مشروع قانون يتيح خفض مدة عقوبة بولسونارو - موقع 24وافق مجلس الشيوخ في البرازيل اليوم الخميس على مشروع قانون يمكن أن يؤدي إلى خفض مدة عقوبة السجن (27 عاماً) الصادرة بحق الرئيس السابق جايير بولسونارو، الذي تم اعتقاله في نوفمبر (تشرين الثاني) على خلفية اتهامه بمحاولة تدبير انقلاب.
ودعا مثيرو الشغب الجيش البرازيلي إلى إطاحة لولا.
وقال لولا في القصر الرئاسي، الذي كان من بين المباني التي استهدفها مثيرو الشغب إن "يوم 8 يناير محفور في تاريخنا كيوم انتصار ديمقراطيتنا".
وأضاف أن ذلك كان "انتصاراً على أولئك الذين حاولوا الاستيلاء على السلطة بالقوة، متجاهلين الإرادة التي تم التعبير عنها في صناديق الاقتراع".
حُكم على بولسونارو البالغ 70 عاماً بالسجن في نوفمبر (تشرين الثاني)، بعد إدانته بتهمة التآمر للبقاء في السلطة بعد خسارته انتخابات 2022 أمام اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
وينفي بولسونارو الاتهامات، ويقول مع أنصاره ومن بينهم الرئيس دونالد ترامب بأنه ضحية "اضطهاد سياسي".