كشفت صحيفة "سبورت" الإسبانية في تقرير لها اليوم الجمعة، عن تساؤلات فنية تلوح في الأفق داخل نادي برشلونة حول كيفية توظيف الفرنسي جول كوندي عقب انضمام البرتغالي جواو كانسيلو.
وذكرت "سبورت" أن هانزي فليك كان أكثر صرامة من سلفه تشافي هيرنانديز في تحديد دور كوندي، حيث نجح المدرب الألماني في إقناع اللاعب بأن مستقبله يكمن في مركز الظهير الأيمن وليس قلب الدفاع.

وتؤكد الأرقام التي استعرضتها الصحيفة هذا التوجه؛ إذ خاض كوندي مع الفريق 124 مباراة رسمية، شارك في 68% منها كظهير، بينما لم يظهر كقلب دفاع في أي مباراة بصفة أساسية منذ تولي فليك زمام الأمور.
تحدي كانسيلو والأسلوب الهجومي
وأوضحت الصحيفة الكتالونية أن وصول جواو كانسيلو يضع فليك أمام اختبار جديد للموازنة بين الأطراف. فبينما يفضل فليك نظام "الأظهرة غير المتماثلة" (ظهير هجومي في اليسار وآخر دفاعي في اليمين)، فإن خصائص كانسيلو الهجومية البحتة قد تفتح الباب أمام احتمالين:
تحويل كوندي لمركز قلب الدفاع للمرة الأولى مع فليك لإفساح المجال لكانسيلو يميناً.
الاعتماد على كانسيلو كبديل لبالدي في الرواق الأيسر، وهو المركز الذي تألق فيه البرتغالي سابقاً مع تشافي.
وأشارت "سبورت" في سياق تقريرها إلى أن الجمع بين كانسيلو وبالدي معاً يمثل مخاطرة دفاعية كبيرة في المرتدات، وهو الأمر الذي جعل تشافي يتراجع عنه سابقاً. ومع ذلك، يرى النادي أن كانسيلو يمنح فليك مرونة كبرى، حيث يمكنه اللعب كظهير، لاعب وسط، أو حتى جناح، مما يحرر أسماء أخرى مثل إريك غارسيا وجيرارد مارتين لتغطية عمق الدفاع بجانب كوبارسي وأراوخو.
تحدي الانتماء.. رافينيا يختار أكثر اللاعبين إخلاصاً لبرشلونة - موقع 24كشف النجم البرازيلي رافينيا عن قائمة زملائه الأكثر انتماءً لهوية النادي الكاتالوني.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن كوندي يبدو متصالحاً مع دوره الحالي، حيث صرح بأنه يعمل على تطوير مفاهيمه الهجومية والتعامل مع الكرة لتقديم إضافة أكبر للفريق، رغم اعترافه بأن المركز يختلف تماماً عن طبيعته كقلب دفاع.