أعلنت وحدات الأمن الداخلي في محافظة حلب السورية، الأحد، مصادرة مستودعات كبيرة تضم كميات ضخمة ومتنوعة من الأسلحة والمواد المتفجرة تعود لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وذلك خلال عمليات المسح الأمني الميدانية التي نُفذت في حي الشيخ مقصود.
وقالت وزارة الداخلية السورية إن المضبوطات شملت ألغاماً أرضية، وعبوات ناسفة، وصواريخ، وقذائف، وقنابل، إضافة إلى كميات كبيرة من الذخائر المتنوعة، معتبرة أن هذه المواد تشكل تهديداً مباشراً للأمن العام وسلامة المواطنين، وفق ما نقلته قناة "الإخبارية السورية".
حلب.. هدوء حذر في الشيخ مقصود وبدء عودة السكان - موقع 24بدأ السكان، الأحد، بالعودة إلى حي متنازع عليه في مدينة حلب، الواقعة شمالي سوريا، بعد أيام من اشتباكات دامية بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي يقودها الأكراد.
وأوضحت الوزارة أنه جرى نقل الأسلحة والمواد المصادرة إلى الجهات المختصة، وفق الإجراءات القانونية المعتمدة، لضمان عدم استخدامها في أي أعمال مخالفة للقانون.
وفي وقت سابق، أعلنت الوزارة أن الفرق الهندسية المختصة تمكنت من تفكيك عدد من المواد المتفجرة المُعدّة للاستخدام في "أعمال إرهابية"، خلال عمليات المسح الأمني في حي الشيخ مقصود.
وأضافت أن العمليات أسفرت عن ضبط مستودعات أسلحة تابعة لقوات "قسد" تحتوي على قذائف هاون، وعدد كبير من الطائرات المسيّرة الانتحارية، عُثر على بعضها داخل منازل مدنيين، إلى جانب عبوات ناسفة زرعتها مجموعات تابعة لـ"قسد" داخل المنازل وعلى أطراف الشوارع.
وأشارت الوزارة إلى أن الفرق المختصة رصدت صاروخاً مفخخاً أثناء تنفيذ المهام الميدانية، جرى التعامل معه وفق الإجراءات الفنية المعتمدة، حيث تم تفكيك المواد المتفجرة ونقلها إلى مواقع آمنة، فيما جرى تفجير الصاروخ تحت إشراف مباشر من الفرق الهندسية، دون تسجيل أي إصابات بشرية أو أضرار مادية.
من جهته، قال قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، في منشور على منصة "إكس"، إن وساطة دولية أفضت إلى تفاهم يقضي بوقف الهجمات والانتهاكات في حلب، وتأمين إجلاء آمن للجرحى والمدنيين والمقاتلين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود إلى شمالي وشرقي سوريا.