أظهر استطلاع جديد للرأي أن الأمريكيين يرفضون بشكل متزايد الحزبين السياسيين الرئيسيين في البلاد.

وأظهر استطلاع مؤسسة "غالوب" أن ما يقل قليلاً عن النصف، أي 45% من البالغين في الولايات المتحدة، يصفون أنفسهم الآن بمستقلين. ويعد هذا تحولاً كبيراً عما كان عليه الوضع منذ 20 عاماً، عندما قال ما يقرب من ثلث الأمريكيين، إنهم لا يؤيدون الديمقراطيين أو الجمهوريين.

ويبدو أن هذه المجموعة مدفوعة، بشكل متزايد، بالغضب من الحزب الحاكم، وفق تحليل "غالوب". وقد يكون هذا الوضع جيداً للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي هذا العام، لكنه لا يعد بالولاء الدائم لهم.

ووجدت "غالوب" أن المستقلين انجذبوا نحو الديمقراطيين في العام الماضي عندما سئلوا عن الحزب الذي يميلون إليه، لكن المواقف من الحزب لم تتحسن، ما يشير إلى أن مكاسب الديمقراطيين ربما تكون أكثر ارتباطاً بوجهات النظر السلبية للمستقلين للرئيس دونالد ترامب.