أشاد مجلس إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية بالتزام الأرشيف والمكتبة الوطنية بالمبادرات الوطنية، وبحرصه على استقطاب الكفاءات والخبرات الوطنية الشابة، والارتقاء بالأساليب والممارسات المعتمدة في جمع ذاكرة الوطن وحفظها وإتاحتها، والاستفادة من التقنيات المتطورة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في تنفيذ مهامه التي تأتي في صميم اختصاصاته.
تم ذلك خلال اجتماع مجلس الإدارة بتشكيلته الجديدة، برئاسة حمد بن عبد الرحمن المدفع، وبحضور جميع الأعضاء، حيث اطلع المجلس على أجندة أعماله للعام 2026 وما تتضمنه من فعاليات وأنشطة وبرامج.
وقدَر المجلس عالياً الاهتمام الكبير الذي يوليه الأرشيف والمكتبة الوطنية لعام الأسرة، من خلال حزمة من الفعاليات والأنشطة الموجهة إلى مختلف فئات المجتمع، والتي تهدف إلى ترسيخ قيم التلاحم والتراحم والتعاون، بما يعزز قوة المجتمع الإماراتي واستقراره وتماسكه، ويؤكد الدور المحوري للأسرة في مسيرة التنمية الشاملة، ومواصلة التقدم نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وإشراقاً.
وحثّ مجلس الإدارة على مواصلة استقطاب الكفاءات والمهارات والخبرات الوطنية، لما لذلك من دور فاعل في إثراء بيئة العمل، ودعم التنمية، وتعزيز التنافسية، وبناء قيادات وطنية قادرة على استشراف المستقبل.
وتناول المجلس، خلال اجتماعه الذي عُقد بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية، مستجدات تنفيذ استراتيجية المكتبة الوطنية، مشيداً بالجهود المبذولة في بناء محتوى معرفي وطني متكامل، من خلال تطوير البوابة الرقمية للمكتبة الوطنية، والارتقاء بالمستودعات الرقمية، بما يسهم في ربط الفضاء المعرفي بمختلف فئات المجتمع من باحثين وأكاديميين، وتيسير الوصول إلى البيانات، وحفظ الإنتاج المعرفي الوطني للمؤسسات والأفراد على حد سواء.
وأوضح المجلس أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى إنشاء مكتبة وطنية تضاهي أفضل المكتبات العالمية، لتكون منارة ثقافية وحضارية تحفظ الإرث الإماراتي، وتوثق تاريخ الدولة، بالاستفادة من أحدث التقنيات والخبرات العالمية، وبما يعكس الدور الريادي لدولة الإمارات في حفظ التراث الإنساني.
كما ناقش المجلس التقرير السنوي لعام 2025، بهدف تقييم أداء العام الماضي، ومتابعة تنفيذ الخطط، وتحديد الأولويات واطلع على مؤشرات الأداء التي عكست ما حققه الأرشيف والمكتبة الوطنية من إنجازات وأهداف استراتيجية، مثمناً جهوده المنظمة في حفظ الذاكرة الوطنية، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وتفاعله الإيجابي مع المبادرات الوطنية.
ولفت المجلس إلى أهمية الالتزام بتطبيق قانون الموارد البشرية الجديد، بما يسهم في بناء بيئة عمل عادلة ومحفزة، تستقطب الكفاءات، وترتقي بأداء الموظفين، وتنعكس إيجاباً على كفاءة المؤسسة ومخرجاتها.
ويذكر أن أعضاء المجلس بتشكيلته الجديدة برئاسة حمد عبد الرحمن المدفع، وعضوية:
محمد المر (نائب الرئيس)،
الدكتور عبدالله صلاح مغربي،
الدكتور عبد الله الريسي،
سعود الحوسني ،
ريم يوسف الشمري،
أحمد الحاج عبدالله الحبروش،
وحضر الاجتماع الدكتور عبدالله ماجد آل علي مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية.
ثم توجّه مجلس الإدارة بالشكر إلى مديري الإدارات وكافة موظفي الأرشيف والمكتبة الوطنية، متمنياً لهم عاماً حافلاً بالعطاء والإنجاز، ومؤكداً ضرورة مواصلة جهودهم في المرحلة المقبلة، تزامناً مع مواصلة الإمارات، في ظل قيادتها الرشيدة، مسيرتها التنموية المظفرة.